www.alhadattv.ma
يبدو أن حبل الود بين رئيس المجلس الإقليمي لتازة عبدالواحد المسعودي ورئيس المجلس الجماعي جمال المسعودي بذات المدينة قد قطع ،وتأزمت العلاقة بينهما إلى الحد الذي جعل المسألة تأخذ حيزا لها في الساحة السياسية .
فقد إنقلب رئيس المجلس الإقليمي لتازة بشكل مثير على رئيس جماعة تازة، من خلال توجيه مراسلة نارية تحذيرية وتهديدية مع ما يترتب عنها من متابعات قانونية وسياسية تم نشرها على صفحة فيسبوكية تابعة للمجلس الإقليمي .
وقال مصدر مقرب ، « إن عبدالواحد المسعودي أراد من خلال خرجته الأخيرة التي تحمل الكثير من علامات الإستفهام ، والتي لم يكن يترقبها أحد تنبيه الرأي العام إلى خطورة وتداعيات ملف المحطة الطرقية محملا تعثر المشروع الذي نفذ بموجبه المجلس الإقليمي جميع تعهداته المنبثقة عن اتفاقية شراكة بينه وبين المجلس الجماعي لمدينة تازة والذي يلتزم بموجبها مجلس عمالة تازة بتعبئة الموارد المالية اللازمة وإنجاز الدراسات والأشغال المتعلقة بالمشروع مقابل التزام المجلس البلدي بتوفير العقار والإشراف على تدبير المحطة وصيانتها, إلا أن رئيس الجماعة أخل بتعهداته من خلال اتخاذه لمقرر يقضي بتخليه عن تدبير المحطة الطرقية حسب مضمون المراسلة.
وبناء على ما سبق تضيف مراسلة رئيس المجلس الإقليمي لتازة موجهة إلى زميله وحليفه بجماعة تازة والمؤرخة بتاريخ 2 شتنبر من السنة الجارية, فإن عدم تشغيل المحطة الطرقية سيعرض مختلف مرافقها للتلف والتخريب مما يعد هدرا للمال العام الذي صرف من أجل إنجازها والذي بلغت تكلفته 20 مليون جرهم.
ولم يفت رئيس مجلس عمالة تازة أن عبر عن استياءه مع إخلاء مسؤوليته عن استمرار تعطيل هذا المرف مطالبا إياه من خلال ذات المراسلة بتنفيذ الترامات المجلس الجماعي المنصوص عليها في اتفاقية الشراكة والتعجيل الفوري بفتح المحطة محذرا الرئيس جمال المسعودي بتحمل التبعات القانونية والسياسية عن التماطل غير المبرر. ”

