سبق تجريده من مقعد برلماني سنة 2021 بسبب ترشحه بإسم حزب آخر..إيقاف مرشح برلماني أمام العمالة لحظة إيداع ملف ترشحه

www.alhadattv.ma

أوقفت المصالح الأمنية، صباح أول أمس الأحد، مرشحا برلمانيا بإقليم سيدي بنور، في الوقت الذي كان يستعد فيه لإيداع ملف ترشحه، وهو على مقربة من مقر عمالة إقليم سيدي بنور.
المرشح، الذي كان يعتزم خوض الاستحقاقات التشريعية وكيلا للائحة حزب التقدم والاشتراكية، جرى إيقافه ونقله إلى المنطقة الإقليمية للأمن، حيث خضع لإجراءات الاستماع، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا في اليوم نفسه. وهو ما تعذر معه على المرشح إيداع ملف ترشحه، صباح أول أمس الأحد، ما جعل الواقعة تلقي بظلالها على الاستعدادات الانتخابية بالإقليم، خصوصا أن المعني بالأمر كان بصدد استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بالترشح.
وبحسب مصادر محلية، فإن إيقاف المعني بالأمر يرتبط بمسطرة استماع من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في سياق ملف يخصه. غير أن طبيعة الوقائع والأفعال التي ترتبط بها مذكرة البحث لم تتضح بشكل كامل .
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة اسم محمد الناجي، الذي سبق للمحكمة الدستورية أن ألغت انتخابه عضوا بمجلس النواب عن الدائرة الانتخابية لإقليم سيدي بنور، عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، بعدما كانت المحكمة الدستورية قد قضت، في يناير 2022، بإلغاء انتخاب الناجي بعد أن تبين لها، وفق قرارها، استمرار انتمائه إلى حزب التقدم والاشتراكية بالتزامن مع ترشحه باسم حزب الاستقلال، وهو ما اعتبرته المحكمة مخالفا للمقتضيات القانونية المنظمة للانتماء الحزبي والترشح.
واستند القرار، من بين معطيات أخرى، إلى إشهاد صادر عن الإدارة الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية، أفاد بأن الناجي لم يكن قد تقدم باستقالته من الحزب إلى غاية 7 أكتوبر 2021، أي بعد إجراء الانتخابات التشريعية في 8 شتنبر من السنة نفسها.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر