عاجل إلى عامل إقليم تازة: صفقة وهمية بجماعة بوحلو .. مستشارون يطالبون وزير الداخلية وقضاة الحسابات بتسريع التحقيق
www.alhadattv.ma
يبدو أن جماعة بوحلو بدائرة وادي أمليل إقليم تازة، أصبحت تشهد زخما باق ويتمدد، من الأحداث والوقائع الساخنة، آخرها والتي لا نظنها ستكون بالأخيرة، هو الشكاية التي تقدم بها أحد المستشارين الجماعيين،وهو النائب الأول لرئيس الجماعة ذاتها، لدى عامل إقليم تازة،والمجلس الجهوي للحسابات فاس مكناس ووزارة الداخلية بخصوص ما وُصف بِ “تلاعبات وآختلالات خطيرة بخصوص سندات طلب”، حيث وبحسب ما ورد في الشكاية المذكورة، والتي نتوفر على نسخة منها، أن “رئيس المجلس الجماعي لبوحلو، كان قد أعلن عبر البوابة الإلكترونية للصفقات العمومية، عن مجموعة من سندات الطلب، حسب باب النفقات، بميزانية السنة المالية 2021 وكذا برمجة ثلة من المشاريع لنفس السنة، لكن بعد الإعلان عن الشركات الفائزة، تبين أن هناك تلاعبات وآختلالات تشوب الأشغال أو الشراء او الانجاز”، بل الأخطر، أن هناك سندات طلب وهمية لأشغال لم تنجز على أرض الواقع ،بحسب وصف الشكاية، “تبعا لما تم نشره بالتفصيل، على البوابة الإلكترونية، كما أن هناك تواطؤا بين رئيس المجلس وأحد المقاولين المنحدر من وادي أمليل الذي يشهد على نهاية الأشغال، وتتبعها ومطابقتها لما هو منصوص عليه من حيث الوصف والجودة والمدة الزمنية المخصصة للإنجاز “، قبل أن يدلي المستشار المشتكي خلال شكايته هذه، بما وصفه بِ “أمثلة لهذه الخروقات”، والتي تم القيام بإثبات حال بشأنها، عن طريق مفوض قضائي، سنكتفي حاليا بإثارة واحدة منها على أن ننشر باقي سندات الطلب المشبوهة وهي كالتالي :
-“بالنسبة لسند الطلب رقم 05/2021 والذي يتعلق ببناء قنطرة تحت السكة الحديدية بدوار سيدي ميمون بالجماعة الترابية بوخلو، خصص له مبلغ 116 ألف درهم، على طول 135 متر وعرض 4 أمتار ،تم التأشير على أداء نفقة سند الطلب من طرف رئيس المجلس نفسه وبتوقيعه بمفردته، وآستفادة المقاول من مبلغ بقيمة حوالي 116 ألف درهم، لكن على أرض الواقع” تضيف الشكاية، “لم يتم إنجاز الأشغال قط، وهو ما يعتبر آختلاسا للمال العام “، بحسب تعبير المشتكي.
المستشار الجماعي المشتكي، ختم شكايته هذه، بالإشارة إلى أن “الخروقات المالية والإدارية هذه، تتكرر كل سنة وبصيغ أخرى على مدى 10 سنوات الماضية، وتم بشأنها، تقديم شكايات عدة..، لكن الرئيس ظل متماديا في خروقاته…”، بحسب تعبير المشتكي، حيث استجاب عامل إقليم تازة لشكايته ما قبل الأخيرة وأوفد لجنة إقليمية للتفتيش قبل أيام حيث من المنتظر آتخاد المتعين بشأنها قريبا”
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحريات والأبحاث من طرف السلطات الإقليمية الوصية والأجهزة المختصة..، وذلك بتفنيد ونفي صحة وحقيقة ما جاء من اتهامات هذه، في حق رئيس جماعة بوخلو، أو تأكيد صحتها….،
وفي اتصال بمستشار بمجلس جماعة بوحلو،من أجل استفساره في الموضوع ( الفضيحة)، أكد هذا الأخير ل “الحدث تيفي”، أن الفضيحة تتعلق برئيس جماعة بوحلو ، محمد بيبح، متورط في شبهة إصدار سند طلب وهمي، مشيرا إلى أن المقاول الذي ينحدر من وادي أمليل لم يقم بإنجاز مهمة بناء قنطرة سيدي ميمون أو ترميمها طبقا لسند الطلب المذكور، ورغم ذلك فإنه تسلم المبلغ المخصص لذلك من الجماعة بتاريخ 27 غشت 2021 بفاتورة تحمل رقم 3/2021
وفي تصريحات متفرقة لبعض ساكنة دوار سيدي ميمون بجماعة بوحلو،فإن جماعة بوحلو لم تباشر أشغال القنطرة منذ سنة 2013 ، وأن عملية بناء القنطرة المذكورة الواقعة تحت السكة الحديدية، تمت قبل أيام فقط وبالضبط بداية شهر أكتوبر من السنة الجارية ( 2026) بعدما اكتتبوا فيما بينهم ( 500 درهم لكل متطوع) لتدبير مصاريف لشراء الإسمنت .
وحسب ذات التصريحات، فقد اعتمد السكان المتطوعين على إمكانياتهم البسيطة لإنجاز أشغال بالقنطرة بعدما فقدوا الأمل في إنجازها منذ سنة 2013
