قاعات أفراح وسط أحياء سكنية في تازة تحرم السكان نعمة الأمن والنوم

www.alhadattv.ma

لقد تكاثرت في الآونة الاخيرة بمدينة تازة قاعات سميت – بقاعات الافراح والاعراس -،ويكثر الاقبال على هذه الفضاءات لاقامة الاعراس والحفلات .
وتختلف هذه القاعات حسب المساحة والطاقة الاستيعابية وجودة الديكورات والاكسسوارات وأنواع الخدمات المتاحة .
ويلاحظ أن الاقبال على هذه القاعات يتزايد بكثرة لاقامة الاعراس، بحيث تفضل العديد من الاسر إقامة أعراسها في هذه القاعات عوض المنازل، لما توفره من وسائل متاحة لاقامة عرس مغربي بطقوسه وعاداته .
فصاحب العرس يختار القاعة ليرتاح من الاعداد، ومن الضجيج والفوضى التي تصاحب الحفلات والاعراس .
والمشرع المغربي واكب هذا المستجد الدخيل على الثقافة المغربية الاصيلة ،وشدد في الترخيص لهذه القاعات، وفرض على أصحابها الامتثال لدفتر تحملات واضح و صارم جدا ينبغي الامتثال له تجنبا لضرر قد يصيب الجوار.
ومع كامل الاسف نجد قاعات بمدينة تازة لا تحترم القوانين، ليس لها ترخيص ورغم ذلك تشتغل كل يوم أمام أعين السلطات المحلية، ورئيس الجماعة الترابية لتازة.
مع كامل الاسف نجد هذه القاعات وسط أحياء مأهولة بالسكان ومجاورة لهم ،تسومهم يوميا كل أنواع العذاب، وتحرمهم من النوم، وتسمعهم كل أنواع السباب والكلام النابي .
مع كامل الاسف نجد قاعات يلجها السكارى، وترفع فيها مكبرات الصوت من غروب الشمس الى بزوغ الفجر، وتكسر الوقار والاحترام بين أفراد الاسر المجاورة لها..
مع كامل الاسف هناك عرائض قدمت من طرف المتضررين للسلطات للتدخل وإغلاق القاعات التي لاتتوفر على ترخيص، وفرض بنود دفتر التحملات على باقي القاعات، ولكن السلطات لحد كتابة هذه السطور مازالت تغض الطرف و تحمي الخارجين عن القانون .
– “الحدث تيفي” – توصلت بمراسلات واتصالات هاتفية تستنكر بشدة سماح السلطات المحلية بمدينة تازة لقاعة الافراح والاعراس بتازة العليا تستمر من غروب الشمس الى وقت الفجر.وسردت الاتصالات المعاناة اليومية لجيران هذه القاعات ، وتضررهم الكبيرمن الضجيج و الصراخ المنبعث من مكبرات الصوت والموسيقات الصاخبة ومن منبهات السيارات وعراك السكارى وكلامهم النابي.
والمفروض حسب القوانين المعمول بها في هذ الشأن أن تتواجد هذه القاعات بعيدا عن السكان ولكن بمدينة تازة وحدها تجاور السكان -حيط حدا حيط-
ومن المفروض أن تتوقف هذه القاعات عن العمل في وقت محدد ليلا ولكن- نشاطها – يستمر الى الصباح.
ومن مفارقات هذه القاعات أن صاحب العرس يختار القاعة هربا من الضجيج ولكنه لا يعبأ في اقلاق راحة الاخرين لانه أدى الثمن نقدا لصاحب القاعة، ولا يهمه الا -النشاط – ولا شيء غير ذلك.
المسؤولية يتحملها صاحب القاعة، وتتحملها السلطات المحلية التي تترك هذه الفضاءات تشتغل بهذه الفوضى.
من يحمي أصحاب هذه القاعات ؟من يتواطؤ معهم ؟الاكيد أن هذه الفئة استقوت بأموالها ومعارفها ونفوذها ،وباتت تتطاول على القوانين ،وتحرم السكان البسطاء من العيش بسلام.
الامل معقود على باشا مدينة تازة، وعلى رئيس الجماعة الترابية الجديد – لرد الاعتبار للفئة المتضررة التي تعبت من مراسلة المسؤولين السابقين بدون جدوى، وباتت ترفع أكفها يوميا الى السماء وتردد – حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر