www.alhadattv.ma
إن علاقة المؤسسة المنتخبة بأولاد ازباير مع السوق الأسبوعي الذي ينظم كل يوم أحد،تكاد تنحصر في الاستفادة من الجبايات وتحصيل الرسوم (الصنك) فقط ،وباعتبار أن مداخيل الأسواق بصفة عامة تعول عليها جل المؤسسات المنتخبة في إعداد ميزانياتها كما هو الحال بأولاد ازباير إقليم تازة، دون أن تنعكس تلك المداخيل على بنياتها الاستقبالية وتنظيمها وتطوير مرافقها .
وفي جولة قصيرة للسوق الأسبوعي لأولاد ازباير نجد احتلال الكلاب الضالة لمرفق مجزرة الذبائح وانتشار نقط سوداء بفعل النفايات والازبال وانعدام مرافق صحية … .
كما أن عملية تفويت صفقة كراء مرافق السوق الأسبوعي لجهة معينة دأبت على الفوز بريع اقتصاد السوق بدفتر تحملات مخدوم على المقاس وبدون أن يطلع عليه حتى أعضاء المجلس الذين أكدوا ذلك ،واستغربوا من الطريقة التي تمت فيها عملية صفقة الكراء .
كما تساءل أحد الأعضاء الذي ينتمي لحزب الديمقراطيين الجدد عن” ما معنى أن تستخلص الجماعة مبلغا ما من صفقة كراء السوق الأسبوعي دون أن تلزم هؤلاء المحظوظين بشروط منطقية عبر كناش التحملات في أفق الارتقاء بمرافق السوق وتحديثها حتى يشعر عموم الناس أن “الصنك” يستثمر لفائدتهم ومنهم وإليهم على مستوى البنيات التحتية و”الرحابي”التي تستغل لعرض السلع والمنتوجات والبضائع بمختلف أنواعها ؟”
وتساءل كذلك عضو آخر بأن ما تجنيه الجماعة الترابية من مداخيل سنوية بهذا المرفق “فهل من المنطقي أن تنعدم به بنايات المراحيض ؟ وهل يستصاغ أن تعرض الخضر والفواكه واللحوم بالقرب من المستنقعات والنفايات والأزبال ؟.
