www.alhadattv.ma
*مريم باحمو
علمت “الحدث تيفي” أن المديرية الجهوية للتجهيز والنقل اللوجيستيك تازة فاس مكناس، تحقق منذ أسابيع بشأن مشروع إنجاز المقطع الطرقي الرابط بين تازة وراس الماء بالجماعة الترابية باب بودير .
وذكر مصدر موثوق أن “لجنة تابعة للمديرية حلت ثلاث مرات متتالية واتصلت بالمقاولة المكلفة بإنجاز المشروع وحثتها على إجراء بعض التدابير، من قبيل استكمال الأشغال المتوقفة مند عدة أشهر مع تسجيل ملاحظات حول سير الأشغال من قبيل نوع الأتربة والحصي المستعملة
كما تقرر، على ضوء ذلك،”عقد اجتماعات دورية أسبوعية مع المقاول لحثه على الإسراع في الإنجاز والإيفاء بالتزامات الصفقة”،
ومن المنتظر، حسب ذات المصدر، أن يتم اتخاد عدد من التدابير القسرية اللازمة ضد المقاولة لما يمليه القانون متى دعت الضرورة إلى ذلك”.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه منذ خمس سنوات تم نصب لافتات بداية الأشغال بالطريق الإقليمية الرابطة بين دوار الشقة المتاخم لمدينة تازة وراس الماء بالجماعة الترابية لباب بودير بإقليم تازة ، دون أن تشرع في مباشرة الأشغال ، و بشكل محتشم، إلا بعد ثلاث أشهر من الموعد المحدد في دفتر التحملات، حيث عملت على توسيع الطريق ووضع الحصي و”التوفنة”..، ليتم منذ أسابيع قليلة توقيف الأشغال دون إعلان أو توضيح رسمي من أي طرف متدخل.
الطريق الإقليمية تازة راس الماء أسالت على مدى العقد الأخير الكثير من المداد و معه بعض الدم، فطريق راس الماء كما يسمونها أهل المنطقة، أودت بأرواح ثلاث ضحايا، و قبلها بسنوات أودت بحياة تسع أشخاص.
و كانت نفس الطريق موضوع عدة مراسلات من طرف أرباب سيارات الأجرة وفعاليات جمعوية المهتمة بالمجال السياحة الجبلية موجهة إلى عامل الإقليم ، ووزير التجهيز و المدير الإقليمي للتجهيز ، و كانت أيضا موضوع مسيرة احتجاجية صامتة من طرف الساكنة في السنوات الأخيرة.
يذكر أن المقاولة التي نالت صفقة أشغال صيانة و تقوية
الطريق الإقليمية راس الماء كان من المفروض ان تكون اشغالها قد انتهت مع متم فبراير من سنة 2018، على اعتبار أن مدتها 36 شهرا حسب ما هو مبين ، الا ان المقاولة تجاوزت الآجال المحددة !!.
في انتظار توضيح من المديرية الاقليمية للتجهيز تكون الكلمة الآن للمجتمع المدني !!.
