www.alhadattv.ma
*يونــس لهلالــي
* تحاليـــل مخبرية سلبية تبعد “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) عن خمس أشخاص في تازة وعدم تسجيل أي حالات جديدة ليستقر العدد ولليوم التاسع على التوالي في 55 حالة.
* بعــــد القضاء على (كوفيد-19) بتازة أصبح من الواجب تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود ضد أي احتمال للنقل السري خصوصا بعد اقتراب عيد الفطر مع التزام الجميع بإحترام حالة الطوارئ الصحية والتقيد بإجراءات السلامة.
* وبالمغـــرب ترتفع حالات الشفاء ألى 3131 بعد شفاء 140 حالة جديدة من ما مجموعه 6512 مصاب ب(كوفيد-19) بعد تسجيل 94 إصابة جديدة وعدم تسجيل أي حالة وفاة جديدة مند ثلاثة أيام ليستقر العدد في 188 فقيد(رحمهم الله).
أثبتت تحاليل مخبرية أجريت بالمختبر المركزي بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس سلامة 5 أشخاص يقطنون ضواحي مدينة تازة من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19).
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة الحدث التازي و موقع الحدث تيفي فإن جميع التحاليل المخبرية التي أجريت لـ 5 أشخاص جاءت نتائجها سلبية، يوم الأربعاء 13 مايو الجاري.
كما كشفت المندوبية الإقليمية للصحة بتازة، خلال التسع أيام الماضية، عن استبعاد 119شخصا من المرض، بعد اشتباه إصابتهم ب”فيروس كورونا” المستجد دون تسجيل أي إصابات جديدة ب(كوفيد-19)، ليرتفع عدد المستبعدين من المرض إلى 1008 شخص مند ظهور الوباء بتازة خلال شهر مارس الفارط، بعد تحاليل سلبية أكدها كل من المختبر الوطني للأنفلونزا والفيروسات التنفسية بالمعهد الوطني للصحة بالرباط و المختبر المركزي بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس.
للإشارة، فإن إقليم تازة لم يسجل أي حالة إصابة جديدة ب”فيروس كورونا” المستجد مند تسعة أيام، أي مند تسجيل آخر حالة مؤكدة تحمل “فيروس كورونا” المستجد يوم الثلاثاء 5 ماي 2020 لشخص ينحدر من جبال تايناست (56 كلم) شمال غرب مدينة تازة، ليستقر عدد الحالات في 55 حالة، توزعت على مناطق مختلفة بالإقليم، فسجلت دائرة وادي أمليل 36 حالة، وسجلت مدينة تازة 11 حالة، كما سجلت منطقة باب مرزوقة أربع حالات، و منطقة تايناست سجلت ثلاث حالات، و منطقة أكنول عرفت تسجيل حالة واحدة عابرة.
كما سجل المركز الإستشفائي بن باجا بتازة، شفاء 50 شخصا من “فيروس كورونا” المستجد بعد شفاء 13 مريض خلال 48 ساعة فقط، حيث تم توجيه المتعافين الجدد في ظروف جيدة إلى فندق افريواطو بالمدينة لقضاء فترة النقاهة لمدة أسبوعين، وذلك في إطار تتمة البروتوكول العلاجي الذي تحدده وزارة الصحة المغربية من إجراءات احتياطية تعتمدها الوزارة المعنية وفرض فترة إضافية للحجر الصحي النهائي للمتعافين قبل عودتهم للعيش وسط أسرهم بشكل طبيعي.
وأوضحت مصادر مسؤولة أن المصالح الطبية المختصة بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة أرسلت تحاليل مخبرية من أجل التأكد من خلو “فيروس كورونا” المستجد من آخر أربعة أشخاص لا يزالون يخضعون للعلاج بوحدة العزل الطبي بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة، مشيرة إلى أن حالتهم الصحية جيدة وأنه في حالة عودة التحاليل المخبرية الخاصة بهم سلبية سيتم الإعلان من بعد عن شفائهم، ليصل العدد الإجمالي لحالات الشفاء إلى 54 حالة ونهاية “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة بإذن الله.
وبعد نهاية كابوس “فيروس كورونا” بتازة مؤقتا، يبقى الدور المهم والصعب أمام السلطات الإقليمية من أجل تشديد إجراءاتها (مشكورة) عند حدود إقليم تازة وعدم التسامح مع أي كان بعد الزيادة في تشديد إجراءات المراقبة، مع العلم أنه لا يسمح فقط إلا بدخول المواد الاستهلاكية الأساسية والمستلزمات الطبية، بينما يتم منع كل نقل سري احتمال وجوده خلال هذه الفترة التي تقترب من عيد الفطر في ظل انتشار ظاهرة النقل السري بالمغرب، حيث يستغل بعض السائقين ظروف الجائحة وترحيل الأشخاص من مدن يشتغلون فيها إلى مدن أخرى تقيم بها أسرهم أو عائلاتهم بمبالغ تفوق 600 درهم لكل مسافر حسب معطيات متداولة.
والجدير بالذكر، فإنه خلال نهاية شهر أبريل الماضي، قامت عناصر من الدرك الملكي بمنطقة “مرنيسة” التابعة لتراب إقليم تازة بعمل جبار تمثل في إيقاف سيارة كبيرة (سطافيط) خاصة بالنقل السري كانت قادمة من مدينة طنجة، وعند تفتيشها، تم العثور بداخلها على 11 راكبا، كانوا يحاولون تجاوز تدابير حالة الطوارئ الصحية لزيارة ذويهم بتايناست ضواحي مدينة تازة.
هذا العمل الذي قام به رجال الدرك الملكي كان له تأثير إيجابي، حيث ساهموا في إنقاذ العشرات من الأشخاص من إصابتهم بالفيروس بمنطقة تايناست بعد محاولة تسلل سيارة النقل السري لمسافة تفوق 500 كلم دون أن يتم ظبطها من طرف نقط المراقبة، لكن رجال الدرك الملكي بتازة كانوا لهم بالمرصاد، مما ساهم ذلك في محاصرة الوباء بتازة، حيث جرى على الفور إيقاف جميع الركاب وإحالتهم على المستشفى الإقليمي بتازة لإجراءات الفحوصات الطبية لتأكيد إصابتهم بالوباء أم لا، إذ أظهرت النتائج المخبرية إصابة شخصين بمرض (كوفيد-19)، قبل أن تؤكد المصالح الطبية بتازة عن إصابة حالة ثالثة ب”فيروس كورونا” المستجد بتايناست، إذ لم تظهر الحالة الأخيرة إلا بعد مرور أيام خلال فترة الحجر الصحي الذي فرض على الموقوفين في بيوتهم تحت المراقبة من طرف السلطات المحلية بتايناست بحكم أنه عندما تكون الإصابة ب”فيروس كورونا” المستجد جديدة يكون الاحتمال وارد أن تكون التحليلة الأولى سلبية، ولذلك السبب يفرض على المشتبهين إصابتهم بالوباء احترام فترة الحجر الصحي عبر مراقبتهم وعدم السماح لهم بمخالطة أسرهم إلا بعد مرور 15 إلى 20 يوم كأبعد تقدير.
وبشأن الحالة الوبائية بالمغرب لحدود الساعة، فقد بلغ إجمالي المتعافين من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) إلى 3131 حالة شفاء بنسبة تفوق 44,8 في المائة، بعد تسجيل 140 حالة شفاء في يوم واحد، فيما ارتفع عدد المصابين بالوباء إلى 6512 حالة مؤكدة ب(كوفيد-19)، بعد تسجيل 94 حالة جديدة معظهم مخالطون للمصابين بالوباء، فيما استقر عدد الوفيات ولليوم الثالث على التوالي في 188 حالة وفاة بنسبة 2،9 في المائة، دون تسجيل أي حالات جديدة، كما تم استبعاد ما مجموعه 69358 شخص من المرض بعد تحاليل سلبية منذ بداية انتشار الفيروس بالمغرب، حسب ما أوضحه مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض محمد اليوبي، في تصريحه الصحفي ليوم الأربعاء 13 مايو 2020.
وللقضاء على “فيروس كورونا” المستجد بصفة نهائية، فإن وزارة الصحة المغربية تدعو جميع المواطنين والمواطنات إلى “التقيد بإجراءات الحجر الصحي حسب الارشادات وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع الارتداء الإجباري للكمامة الواقية والابتعاد عن الأشخاص لأكثر من متر، وتنظيف اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر وتجنب لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون أو بمحلول كحولي”.
ومن أجل رفع حالة الطوارئ الصحية سريعا وعودة الحياة الطبيعية للمغرب، فإن وزارة الداخلية تهيب بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة
