www.alhadattv.ma
يرى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن الوضع في المغرب على أحسن ما يرام، وذلك على عكس ما جاء في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ20 لاعتلائه العرش، الذي نبه فيه إلى مجموعة من الاختلالات؛ في ما يتعلق بالمشاكل التي تعانيها الطبقة الوسطى وإشكالية الفوارق الاجتماعية والمجالية، وما يتعلق بتحسين ظروف عيش، وتلبية حاجيات المواطنين اليومية، خاصة في مجال الخدمات الاجتماعية الأساسية.
وقال سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدلة والتنمية، إن “في المغرب لا يوجد النصف الفارغ من الكأس، بل يوجد فقط 10 في المائة التي ما تزال فارغة” معتبرا أن “هذه النسبة الضئيلة جدا هي التي تسيطر وتطغى على العقول على الأفكار والعقول، وتجعلنا نغض الطرف عن 80 إلى 90 في المائة مما هو مملوء وإيجابي”.
وتابع العثماني، في مداخلة له يوم أمس الأحد بالرباط في لقاء مفتوح مع مشاركي ومشاركات أكاديمية أطر الغد، قائلا: “إن كثرة الأخبار الزائفة والتحليلات المجانبة للصواب، تشجع على عدم التوازن في النظر إلى الواقع”، مضيفا أن مسألة الأخبار الزائفة تشكل تحديا بالنسبة للعالم، وليس فقط بالنسبة لبلدنا، لذلك سارعت عدد من الدول من ضمنها الدول الأوروبية، إلى وضع قوانين خاصة لمواجهتها”.
وأضاف ذات المسؤول أنه لا يمكن لأي أحد أن يساهم بفعالية في بناء مستقبل أفضل إلا بالتسلح بنظرة إيجابية، في إطار “الموضوعية والإنصاف”.
وأوضح أن الوطن يحتاج إلى من يحل المشاكل، لا من يزيدها، وبتعبيره “الإنسان يجب أن يكون جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكل”.
وكان الملك محمد السادس قد اعتبر أن النموذج التنموي المغربي لم يعد قادرا على تلبية حاجيات المواطنين المغاربة و حل إشكاليات المغرب، مبادرا إلى احداث لجنة خاصة بالنموذج التنموي التي سيتم تنصيبها في الدخول المقبل كهيئة استشارية مهمتها محددة في الزمن، كما دعا إلى تعديل حكومي في الدخول المقبل؛ إذ جاء في الخطاب : “نكلف رئيس الحكومة بأن يرفع لنظرنا، في أفق الدخول المقبل، مقترحات لإغناء وتجديد مناصب المسؤولية، الحكومية والإدارية، بكفاءات وطنية عالية المستوى، وذلك على أساس الكفاءة والاستحقاق”، بهدف توفير “أسباب النجاح لهذه المرحلة الجديدة، بعقليات جديدة، قادرة على الارتقاء بمستوى العمل، وعلى تحقيق التحول الجوهري الذي نريده”.
