www.alhadattv.ma
يخوض مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية لتازة،خليل الصديقي، غمار الحملة الانتخابية بأسلوب هادئ ومسؤول، مستثمراً رصيداً من الخبرة السياسية والتجربة في التعامل مع مختلف المحطات والاستحقاقات الانتخابية.
ومنذ انطلاق الحملة، اختار الصديقي الابتعاد عن أساليب التشنج والمواجهة، والتركيز على التواصل المباشر مع المواطنين وتقديم نفسه وبرنامجه في إطار من الاحترام المتبادل، في رسالة مفادها أن التنافس الانتخابي يمكن أن يكون قوياً دون أن يتحول إلى صراع أو إساءة للخصوم.
وتبدو خبرة المرشح التجمعي الصديقي واضحة في طريقة تدبيره لتحركاته الانتخابية، حيث يراهن على الهدوء، والانضباط، واحترام قواعد المنافسة، مع الحرص على الحفاظ على صورة الحملة الانتخابية باعتبارها مناسبة للنقاش حول مستقبل إقليم تازة وليس مجالاً لتصفية الحسابات.
وفي سياق انتخابي يعرف تعدد المرشحين واحتدام المنافسة على المقاعد البرلمانية، يحاول خليل الصديقي تقديم نموذج مختلف في إدارة الحملة، قوامه التجربة السياسية والرصانة والقدرة على التواصل، مع ترك الحكم النهائي للناخبين يوم الاقتراع.
ويبقى رهان الصديقي في هذه الانتخابات هو تحويل تجربته السياسية إلى حضور انتخابي مؤثر، وإقناع الناخب التازي والبرنوصي والريفي والغياثي والورايني والصنهاجي والتسولي.. بأن التمثيل البرلماني يحتاج، إلى جانب الحماس الانتخابي، إلى خبرة وهدوء وقدرة على الترافع وخدمة مصالح المنطقة.
وبينما تتواصل الحملة الانتخابية بتازة، يبدو أن خليل الصديقي اختار أن يخوض سباقه بعيداً عن الضجيج، واضعاً التجربة والاحترام والمسؤولية في صلب حملته، في انتظار أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها.


