www.alhadattv.ma
لا نعرف لماذا لم يرتق بعد مسؤولي مندوبية الصحة بمدينة تازة إلى المستوى الإيجابي للتفاعل مع جائحة كوفيد 19 ،وما خلفه من أرقام إقليمية اعتبرت مرتفعة بالنظر إلى صغر حجم البؤرة، شكلت اختبارا حقيقيا لكل المتدخلين وعلى رأسهم المسؤول الأول عن تدبير القطاع الصحي بالإقليم.
إن من شأن انتشار العدوى في صفوف35 من ساكنة إقليم تازة أغلبها من مخالطين لحالتين وافدتين من خارج المغرب، السماح بتناسل مجموعة أسئلة موضوعية عن عدد المخالطين ، والإمكانيات المرصودة التقنية (عدد التحاليل اليومية) والبشرية وبنية الاستقبال والعرض الصحي المؤهل؟؟؟
جميعها أسئلة مشروعة، على كل مقاربة تدبيرية سليمة أن تجد أجوبة مناسبة لها.
فماذا وفرت مندوبية الصحة بتازة من معطيات من شأنها أن تبعث الاطمئنان في صفوف المصابين أولا، وذويهم ثانيا، والباقي من المواطنين أخيرا؟؟؟
فالأخبار الواردة على صفحة مندوبية الصحة بتازة بمنصة التواصل الاجتماعي على الفيسبوك يشرف عليها موظف وحيد متطوع مشكور يبحث عن الأخبار من مصادره الخاصة عبر اجتهاد شخصي مضني لينشرها بالصفحة تعميما لتقاسم المعلومات المتعلقة بكوفيد 19.
أما الصحافة المهنية بتازة، فهي على اتصال يومي بالمديرية الجهوية للصحة بفاس في شخص مديرها المهدي البلوطي مشكورا من أجل الحصول على الأرقام الرسمية المتعلقة بفيروس كورونا على مستوى الإقليمي بتازة أو الجهوي بفاس مكناس.
فالأخبار القادمة من المديرية الجهوية للصحة بفاس سواء عبر تواصلها الدائم مع الجسم الصحفي بشكل مباشر او عبر الهاتف..وبشكل يومي في شخص المدير شخصيا يفيد ما يلي:
– وجود ارتباك على مستوى تواصل المندوبية الإقليمية للصحة بتازة مع إدارة المركز الاستشفائي ابن باجة
– عدم التفاعل الإيجابي لمندوبية الصحة بتازة مع الفاعلين الإعلاميين من خلال:
*عدم تعيين متحدث رسمي يتولى تقديم المعطيات.
*خلو الصفحة الرسمية للمندوبية الإقليمية للصخة بتازة على منصة التواصل الاجتماعي من أي
مؤشرات لها صلة بالحالة الوبائية الصباحية والمسائية من كل يوم تفعيلا لقرار وزير الصحة،
اللهم المجهودات الشخصية لأحد الموظفين المتطوعين اعتمادا على اجتهاده الخاص وبدون
معطيات رسمية صادرة عن إدارة المندوبية.
– تجاهل المندوبية لكل المكالمات الواردة عليها في هذا الشأن.
– كل ذلك دفع مجموعة من الفاعلين الإعلاميين الحقوقيين ونشطاء التواصل الاجتماعي وكذا بعض السياسيين بتازة الذين وجهوا صبيحة اليوم الأربعاء 22 أبريل الجاري استفسارات كتابية بالبرلمان تدعو من خلالها المطالبة بتفعيل دورية وزير الصحة بتازة والمتعلقة بنشر المعطيات المفصلة حسب الجماعات الترابية صباحا ومساء من كل يوم ، كما هو معمول به على مستوى المديرية الجهوية للصحة بفاس.
– امتعاض المسؤولين بعمالة تازة بالتقصير الإعلامي لمندوبية الصحة بتازة في شقه المتعلق بالمعطيات والبيانات والأرقام اليومية التي لها علاقة بالحالة الوبائية على مستوى الإقليم.
لقد أبانت مندوبية الصحة بإقليم تازة عن عجز تواصلي واضح سمح بتناسل الأسئلة من غير أن تجد لها صدى حقيقي في ظرفية تختبر فيها الكفاءات الحقيقية، فهل يراجع مندوب الصحة تدبيره التواصلي اقتداء بالمديرية الجهوية للصحة بفاس ؟ وهل يتحلى بالشفافية والابتعاد عن الحزازات الشخصية والإقصائية في هذه المرحلة لتفادي شيوع الأخبار الزائفة؟؟
على الضفة الأخرى، وجب توجيه التحية عالية لكافة الأطقم الصحية الطبية منها والتمريضية والإدارية والأعوان والسائقين وفرق التدخل التي تحارب في نكران الذات، تحيى محددة ..
