www.alhadattv.ma
أظهرت معطيات رسمية حديثة، صادرة عن منصة “الما ديالنا” بتاريخ 5 فبراير 2026، تحسنًا واضحًا في الوضعية المائية للسدود بالمملكة، إذ بلغ المخزون الإجمالي أزيد من 10.7 مليارات متر مكعب، مسجّلًا ارتفاعًا بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وحسب الأرقام المتوفرة، وصلت النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 64.1 في المائة، مقابل أقل من 28 في المائة خلال السنة الماضية، في مؤشر قوي على الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الموارد المائية الوطنية.
وتصدّر حوض أبي رقراق الأحواض الأكثر امتلاءً بنسبة قاربت 94 في المائة، متبوعًا بحوض اللوكوس بنسبة 87 في المائة، ثم حوض سبو بنسبة تفوق 83 في المائة، في حين سجل حوض تانسيفت بدوره نسبة مهمة تجاوزت 81 في المائة.
بالمقابل، واصلت بعض الأحواض تسجيل نسب أقل، من بينها أم الربيع ودرعة–واد نون، رغم تحسن مخزونها مقارنة بالسنة الماضية.
كما كشفت المعطيات ذاتها عن بلوغ عدد من السدود طاقة الاستيعاب القصوى (100%)، خاصة بأحواض اللوكوس وسبو وملوية وسوس-ماسة وأم الربيع، ما يعكس وفرة مائية مهمة، ويطرح في الوقت نفسه تحديات مرتبطة بتدبير الفائض وحماية المناطق المجاورة من مخاطر الفيضانات.
ويعزز هذا التحسن الآمال بشأن الأمن المائي بالمملكة، مع التأكيد على ضرورة مواصلة حسن تدبير الموارد المائية والاستعداد لتقلبات المناخ خلال الفترات المقبلة.
