تازة: احتلال الملك العمومي في وادي أمليل يكشف عجز السلطات المحلية عن فرض النظام والباشا يرد “ماشي شغلي”

www.alhadattv.ma

استفحل احتلال الملك العمومي في مدينة وادي أمليل 30 كلم غرب تازة بشكل لافت، إلى درجة بات عدد من الشوارع والأزقة، بأرصفتها وقارعتها، شبه ملكية خاصة في غياب تام للحملات التي من المفترض أن تقوم بها السلطات ، والتي شجعت الباعة المتجولون وأصحاب المحلات والمقاهي على شرعنة سلوكهم غير القانوني وسط غضب السكان المتضررين.

لا يستثني احتلال الملك العمومي أي منطقة أو ساحة عمومية أو شارع أو زقاق، حيث أصبح القاطنون بوادي أمليل يعانون، سواء من قبل الباعة المتجولين أو من أصحاب المحلات التجارية والمقاهي ، في خرق واضح للقانون، مما يستدعي تدخل السلطات المحلية على وجه السرعة لتحرير الملك العمومي وتطبيق القانون.

في هذا الإطار، قال حسن م، من ساكنة مركز وادي أمليل، إن “الجميع يلاحظ تجاوز أصحاب المقاهي و المحلات التجارية احتلال الأرصفة إلى احتلال مساحة كبيرة من قارعة الطريق، حيث لم يعد أمام المشاة، سوى المشي جنبا إلى جنب مع العربات والدراجات، مما يشكل خطرا على حياتهم”.

وطالب المتحدث ذاته رئيس الجماعة بـ”توجيه مراسلة للسلطات المحلية من أجل القيام بحملات واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي، سواء من الباعة المتجولين أو من أصحاب المحلات الذين احتلوا الأرصفة والطرقات بحجة توفرهم على التراخيص المطلوبة”، التي قال عنها إنها “حتى وإن توفرت، فهي تراخيص غير قانونية”.

بدوره، أكد سعيد و، فاعل جمعوي بوادي أمليل في اتصال ب “الحدث تيفي”، أن “الوضع الحالي لاحتلال الملك العمومي أصبح يؤرق المواطنين من الساكنة ”، ملتمسا من السلطة “التحرك لوضع حد لهذه المشاكل والعشوائية التي تتخبط فيها المدينة”، مؤكدا أن “جمعيات المجتمع المدني راسلت في وقت سابق باشا وادي أمليل لتحرير الملك العمومي لكنه اكتفى بالقول ( ماشي شغلي)”.

 

 

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر