www.alhadattv.ma
أثارت صور تلاميذ ومواطنين عالقين على مشارف قنطرة دوار أصدور بمدينة تازة على مواقع التواصل الاجتماعي ،حيث يظهر مغامرة تلاميذ لاجتياز الواد يحملون محفظاتهم وادواتهم المدرسية. وتبين الصور تتوفر “الحدث تيفي” على نظير منها، محاولة التلاميذ وآبائهم العودة إلى منازلهم وهم عالقون بسبب جريان المياه التي غمرت الطريق الوحيد بدوار أصدور بمدينة تازة .
فبعد تهاطل الامطار بمدينة تازة عصر اليوم الثلاثاء ، بمعدل متوسط ، شهد وادي أصدور جريان المياه، كاد أن يعيش نفس مأساة 2024 ، مما يعيد نفس السؤال :لماذا لم يستوعب المسؤولون الدرس من سيول 2014 ، التي أدخلت الدوار في عزلة تامة مدة أسبوع كامل ؟
وللتعمق أكثر في الموضوع ربطت “الحدث تيفي” الاتصال بعضو بالمجلس الجماعي منتمي للمعارضة حول واقعة تلاميذ وساكنة دوار أصدور الذي صرح ، أن ساكنة أصدور تعاني كل فترت الشتاء بسبب الواد الذي يفصل الدوار ، وغير مجهز بقنطرة تسمح بالعبور .
وأضاف أن الوادي عزل الحي سنة 2014 مدة أسبوع بعد أن غمرت السيول الواد وجرفت معها قنطرة صغيرة وقديمة بل يدوية ، مما يزيد من معاناة ساكنة دوار كل فترة الشتاء .
ولا نعرف لماذا المجلس الجماعي لم يقم ببناء قنطرة على الواد ، ويخفف من معاناة هذه الساكنة وفك العزلة ، بإعتباره المسلك الوحيد .
وكنا نأمل من المجلس أن يستوعب درس فصول شتاء السنوات الماضية ، حتى لا يكون هناك أي حصار لساكنة أصدور خلال فترة الشتاء .
