www.alhadattv.ma
*عبدالكريم الوزاني
قال عبد العزيز الرماني، الخبير في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إن هذه المساهمة التي قام بها الملك محمد السادس بملياري درهم من ماله الخاص، كمساهمة منه في صندوق تدبير تداعيات كورونا، لها أكثر من بعد وأكثر من دلالة.
وأكد الرماني، في تصريح له على قناة “ميدي 1 تيفي”، أن ملك البلاد، كان أول من بادر إلى وضع ماله في خدمة الوطن والمواطن، لتدارك الأزمة ومواجهتها بالأساليب والتدابير والإجراءات اللازمة، وأن هذه المبادرة تبرهن على أن الملك هو عاهل يرعى مواطنيه بالتدخل السريع، مستطرداً أنه قائد في الأزمة يترأس الاجتماعات من أجل استشراف وتتبع الوضع، موضحا أن الملك كان أول من ساهم في هذا الصندوق الخصوصي الذي وضعه بأوامره الخاصة، كقائد في الأزمة،
وأردف الخبير أن الملك كان سباقا إلى وضع قرارات احترازية وتدابير حمائية واستباقية هامة جداً يتتبعها بنفسه انطلاقاً من ذاته كعاهل للبلاد وراع للمواطنين، مشيرا إلى أن هذه القرارت وضعت لمصلحة الشعب ولحمايته في هذه الأزمة الاستثنائية عكس البلدان الأخرى التي لم تقم لحد الآن بالإجراءات الاحترازية، من قبيل إيران، وعدد من البلدان الأوربية التي تأخرت في الإعلان عن الحجر الاحترازي.
