After header mobile

After header mobile

الانتخابات التشريعية 2026: برلمانيون ورؤساء جماعات ومنتخبون اتحاديون بتازة يرفضون دعم مرشح الحزب محمد أجطيو ويتأسفون للحالة التي يتخبط فيها حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

www.alhadattv.ma

تعيش الساحة السياسية بإقليم تازة على صفيح ساخن، بعدما طفت إلى السطح بوادر أزمة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد أن قرر عدد من قدماء الحزب وبرلمانيين ورؤساء جماعات ترابية المنتمين إلى الإتحاد الاشتراكي السابقين والحاليين ،ومستشارين في مجالس مختلفة بإقليم تازة،علاوة على مجموعة من المناضلات والمناضلين الذين عمروا في حزب الوردة منذ ما لا يقل عن عشرين سنة، عدم دعم مرشح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تحمل رسائل سياسية قوية في فترة زمنية صعبة وقد تعيد خلط أوراق المنافسة الانتخابية بالإقليم.

ويتعلق الأمر، حسب لائحة تتوفر عليها “الحدث تيفي” استقتها من تصريحات رسمية ل 29 مناضلا من مدينة تازة وخمسة مناضلين من جماعة بني افتاح، 14 مناضلا من جماعة تاهلة،ستة من جماعة وادي أمليل، 15 مناضلا من جماعة غياثة الغربية، إثنين من المناضلين من جماعة الربع الفوقي، تسعة مناضلين من جماعة كاف الغار، خمسة مناضلين من جماعة أحد امسيلة، 14 مناضلا من جماعة أكنول، رغم انتمائهم إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبالتالي عدم دعم الوافد الجديد في الحزب محمد أجطيو خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وحسب ذات التصريحات الموثقة، فإن خلفيات هذا الموقف يرتبط بخلافات حول طريقة تدبير المرحلة قبل أسابيع، إذ أوضح أحد رؤساء الجماعات المعنيين، في تصريح لـ”الحدث تيفي” ، أن سبب هذا القرار يعود.إلى”غياب التشاور” مع المنتخبين ورؤساء الجماعات، واتخاذ مواقف وقرارات دون إشراك المعنيين بها، وهو ما عمّق حالة التوتر داخل التنظيم الحزبي بالإقليم.

وأضاف المصدر ذاته أن 99 في المائة من الاتحاديين بإقليم تازة لا يعرفون المرشح الجديد ولاعلم لهم بمستواه النضالي والثقافي والعلمي والانتماء للتنظيم..، الأمر الذي زاد من حدة الاحتقان داخل البيت الداخلي للحزب.

ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه محمد أجطيو، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة تازة، خلفًا لوالده الغازي أجطيو البرلماني والرئيس السابق لجماعة بني فراسن بإسم حزب الوحدة والديمقراطية قبل أن ينتقل إلى حزب الاصالة والمعاصرة،و الذي منع من الترشح بسبب التشطيب عليه من سجل الانتخابات ،وترك المجال لنجله لمواصلة المسار الانتخابي للعائلة داخل الإقليم بإسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .

غير أن الطريق نحو البرلمان لا يبدو سهلاً، فالمعادلة الانتخابية بتازة لا تُحسم فقط بقوة الترشيحات، بل بمدى تماسك التنظيمات الحزبية، وقدرتها على تعبئة المنتخبين وبناء توافقات ميدانية. وفي هذا السياق، أصبح مرشح “الوردة” نفسه أمام اختبار داخلي صعب في مواجهة المنافسين، بعدما تحول بعض الحلفاء المفترضين إلى علامات استفهام في حسابات المعركة الانتخابية المقبلة.

ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن استمرار هذا التوتر قد يؤثر على حسابات حزب الاتحاد الاشتراكي بالإقليم، خصوصًا أن المقاعد الخمسة المخصصة لتازة ستكون محط منافسة قوية بين مختلف القوى السياسية، وأن أي انقسام داخل الصفوف يمنح خصوم الحزب لا محالة فرصة لإعادة ترتيب أوراقهم.
وللمزيد من الإيضاحات وتنويرا للرأي العام، سننشر تصريحات الاتحاديين كما استقتها “الحدث تيفي” بأمانة لاحقا، والتي ستخلق مفاجآت مدوة بالنظر لحجم الأسماء الاتحادية الوازنة الرافضة للمشاركة في هذه المهزلة التي سقط فيها حزبهم العتيد والتي أثرت وستِؤثر لا محالة على نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة وعلى حزب عبدالرحيم بوعبيد عامة حسب تعبير أحد المناضلين الاتحاديين.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر