الغول الذي الذي أهابه المسؤولين بتازة …تعيين طبيبة “شبح” نجلة والي بنك المغرب بتازة صرفت لها أجرتها لمدة 12 شهرا وانتقلت بطرقها الخاصة

www.alhadattv.ma

رغم الاحتجاجات و الوقفات التي نفذتها الشغيلة الصحية ضد الوضع الصحي المزري ، وورغم احتجاجات الساكنة ضد خدمات التطبيب غير المستوفية لشروط الصحة ، تبقى معاناة زوار مستشفى ابن باجة بمدينة تازة قائمة وثابتة … خاصة مع ظاهرة غيابات بعض الأطباء الاختصاصيين غير المبررة ، التي تتم عبر «التوافقات « بينهم ، ضاربين عرض الحائط قانون الوظيفة العمومية ، والتي أصبح بعض الأطباء يعتبرونها مكسبا لائقا لظروفهم .. رغم كل التنديدات و الاستنكارات التي عبر عنها المجتمع المدني و مواطنون وحقوقيون و مرضى عبر عدة وقفات أمام المستشفى المذكور…
أكثر من 20 طبيبا اختصاصيا بمن فيهم أفراد البعثة الصينية ، و من كل اختصاص اربعة او ثلاثة أطباء، ومواعيد الفحص والكشف وصلت الى حدود اليوم الإثنين 29 شتنبر الجاري إلى ما بعد2027 ، مع ما ينتج عن ذلك من معاناة مضاعفة لذوي الامراض المزمنة في انتظار هؤلاء الاطباء الذين لا يعيرون للإدارة بما فيها الاقليمية و الجهوية و حتى المركزية ، أي اهتمام ، رغم أن مدير المستشفى نبههم عبر كتابات و انذارات ، ولا حياة لمن تنادي .
بعض الأطباء الاختصاصيين بتازة تركوا مقرات عملهم ،و توزعوا على عيادات الخواص، حيث شوهدوا بعيادات طبية بفاس ومكناس وتازة ، وعلى المصحتين المتواجدتين بتازة . وحسب مصادر موثوقة ل “الحدث تيفي”، فإن بعض الاطباء لم تطأ أقدامهم المستشفى الاقليمي بتازة منذ تاريخ تعيينهم ( حالة طبيبة نجلة والي بنك المغرب )والتي تم تعيينها قبل حوالي أربع سنوات للعمل بمستشفيات أو مراكز طبية بتازة ، إلا أنها لم تلتحق قط منذ تعيينها واستمرت طبيبة شبح لمدة سنة كاملة ، بدون استفسار أو إحالة ملف تغيباتها على المصالح المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أو الوزارة ذاتها، إلى أن انتقلت الى مدينة الرباط بطرقها الخاصة (وبدون ما تكبرو للمسؤولين بتازة أو فاس)، وآخرون لا يحضرون سوى يومين في الشهر ، وتساءلت مصادر “الحدث تيفي”، بالقول “ السؤال المطروح ما علاقة هؤلاء بذوي النفوذ السياسي والاداري بتازة وفاس والرباط والهيئات المهنية التي تحتضنهم في مصحاتها ؟ .
غياب و تغيبات الأطباء المتخصصين بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة ، يؤخر المواعيد ويجبر المرضى على الرحيل الى فاس او الى الرباط …والى من يهمهم الامر:” الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى” ، مثل أصبح يتردد على ألسنة المرضى بمدينة تازة الذين حين وصولهم إلى المستشفى عليهم الانتظار للظفر بموعد للتشخيص، أتعبهم الانتظار والترقب، وكأن قدرهم في المعاناة مع مواعيد يتم تأجيلها بشكل متكرر٬ عليهم عد الأيام وانتظار حلول الأطباء المتخصصين الذين لا تتجاوز مدة زيارتهم إلى مستشفى ابن باجة بتازة مرتين في الشهر ٬ يتم خلالها الكشف على عدد محدود من المرضي فيما الباقي يتجرع مرارة تأجيل المواعيد التي تتجاوز مدتها الشهور ، ويتحول معها العلاج إلى رحلة شاقة والى كابوس ، يلزم المريض انتظار شهر بكامله او اكثر من شهرين او ثلاثة أو سنة.. لكي يظفربموعد للكشف ،كالكشف بالأشعة والسكائر و الإيكوغرافي،( انتقالات 4 أطباء في الاختصاص وبدون تعويض) تسوء معها الحالة الصحية للمريض ، مما يعرض صاحبه لمضاعفات خطيرة تصبح معها تكاليف العلاج مأساة حقيقية للأسر المعوزة التي تجد صعوبة في توفير ثمن الأدوية .
وضع مأساوي يعرفه القطاع الصحي بتازة ، ما دام بعض الأطباء من ذوي الاختصاص لا يلتحقون بمقرات عملهم ، ولا يشتغلون بصفة مسترسلة طبقا للقانون ، و لا يخضعون الى برنامج أسبوعي مسطر و معلق أمام الجميع ، كما هو الشأن بمصالح تحترم نفسها ( المحاكم ، مديريات التعليم ، الفلاحة ، الماء و الكهرباء …) .
وأمام ضخ أطر طبية وتمريضية والشبه طبية قبل أيام بالمستشفى الإقليمي ابن باجة ، تتشدق وتستبشر ساكنة تازة ومعها المرتفقين إلى وضع صحي مقبول تستحقه هذه المدينة المهمشة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر