بسبب كورونا: حزب الاشتراكي الموحد بتازة يقطر الشمع على الوضع الإجتماعي والفشل في تدبير الأزمة بالاقليم
www.alhadattv.ma
عقد مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بتازة اجتماعه العادي عن بعد مساء يوم الجمعة 8 ماي 2020، في ظل الحجر الصحي الذي تعيشه بلادنا جراء جائحة كورونا، وتداول حالة الطوارئ، وتأثيرها على العديد من الفئات الشعبية بإقليم تازة، التي تعيش وضعية الهشاشة، وتوقف على العديد من التجاوزات والخروقات والنواقص التي تم رصدها وتتبعها وعايشها، منذ ظهور جائحة كورونا على المستوى الوطني والإقليمي، وفرض الدولة لحالة الطوارئ والحجر الصحي، وعند الاختلالات بمجموعة من المحطات خلال هذه المرحلة من الجائحة، وسجل ما يلي:
وطنيــــا:
– المواقف الجريئة والمتميزة التي عبر عنها الحزب في العديد من القضايا المطروحة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.
– الانخراط الميداني لأعضاء الحزب وأعضاء حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية في العديد من المبادرات التضامنية الإنسانية، إما أفرادا أو عن طريق الجمعيات التي يشتغلون بها، لمساعدة ودعم الفئات المعوزة وتقديم العديد من الخدمات الاجتماعية.
– الانخراط الجماعي لكافة العاملين والعاملات بقطاع الصحة، وكل العاملات والعاملين بقطاع النظافة، وعملهم الجبار الذي يقومون به في الصفوف الأولى في مواجهة الجائحة، رغم الظروف التي يعملون بها.
– استثناء معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين من العفو العام، رغم النداءات والعرائض المطالبة بإطلاق سراحهم.
– عدم الاستجابة لمبادرات الحزب المتعلقة بإيجاد الصيغ الممكنة لعودة المغاربة العالقين بالخارج، ومغادرة العالقين بالمغرب إلى الخارج،
– استغلال الحكومة لظرفية الطوارئ لتمرير العديد من مشاريع القوانين: ( مشروع القانون 22.20 التكبيلي للحق في التعبير والرأي والنشر، مشروع القانون الخاص بالمسطرة المدنية والجنائية المتعلق باستعمال الوسائط الإلكترونية في الإجراءات القضائية، قانون تفويت الأراضي الفلاحية للخواص….).
– استعمال العنف والقمع والتضييق من طرف بعض أفراد السلطة في العديد من مناطق المغرب، خلال محاولة فرض الحجر على المواطنين والمواطنات، عوض تطبيق القانون المتمثل في الغرامات والتقديم للقضاء.
– تصاعد العنف ضد النساء خلال هذه الفترة، وتسجيل العديد من الحالات، مما يتطلب توفير الحماية لهن.
محليـــا:
– الارتباك في تسليم الرخص الاستثنائية لمغادرة البيوت سواء للعمل أو للتطبيب أو للتبضع بداية فرضها واعتمادها، والارتباك في توزيع الكمامات في بداية فرضها وإقرارها.
– التضييق على العديد من المبادرات الاجتماعية الفردية والجماعية ببعض المناطق، مع غض الطرف على الزبونية والمحسوبية في توزيع الدعم والمساعدات المتعلقة بضحايا الجائحة، والمساعدات المتعلقة بقفة رمضان، هذه الممارسات قام ويقوم بها بعض أعوان السلطة وبعض المستشارين بالجماعات الترابية القروية والحضرية بالإقليم، مستغلين الظرفية الحالية لتوظيفها لأغراض انتخابية.
– ضعف عملية التعقيم ببعض الأحياء والشوارع بكل من تازة وتاهلة.
– استمرارالعمل ببعض الوحدات الصناعية والإنتاجية التي تشغل العشرات من العمال والعاملات، دون توفير الشروط والضمانات الوقائية والصحية اللازمة.
– تنزيل التدريس عن بعد الذي تبين فشله على أرض الواقع، والذي كرس مبدأ عدم تكافؤ الفرص، واستحالة تعويض
التدريس الحضوري، مما حرم العديد من أبناء وبنات الإقليم من حقهم في التعليم، ومتابعة التمدرس، في غياب للوسائل التواصلية، وعدم وجود تغطية الأنترنيت بالعديد من المناطق بإقليم تازة، وخاصة القروية والنائية منها، أو ضعف الصبيب ببعضها، وعدم قدرة أغلب الأسرعلى توفير الهاتف أو اللوحة اللكترونية لأبنائها وبناتها، والتكلفة المالية لتعبئة الهواتف.. ).
واعتبارا لما سبق، فإن مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بتازة، يبلغ الرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1- يحيي الطبقة العمالية والشغيلة المغربية بعيدها الأممي، ويطالب بالمناسبة الحكومة وأرباب العمل الاستجابة لمطالبها وضمان حقوقها، والسلطات المحلية بتشديد المراقبة على الوحدات الانتاجية بالإقليم من أجل حمل أرباب العمل على توفير كل الوسائل الوقاية، تجنبا لخلق بؤر جديدة لانتشار الوباء، وحفاظا على سلامة العاملات والعمال.
2- يجدد تأكيده على مطلب إطلاق سراح معتقلي حراك الريف، وكافة المعتقلين السياسيين.
3- يثمن المواقف الجريئة والمتميزة التي أعلن عليها الحزب من خلال تصريحات وحوارات الرفيقة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب، وكافة الأطر الوطنية، والمواقف المعبرة عنها من طرف الرفيقين الشناوي وبلافريج بالبرلمان.
4- يؤكد على موقف الحزب الداعي لضرورة إيجاد حل استعجالي لعودة المغاربة العالقين بالخارج، وللمغاربة العالقين الراغبين في العودة إلى مقرات إقاماتهم بالمهجر.
5- يندد بقرار الاقتطاع الإجباري من رواتب الموظفين والموظفات، ويعتبره إجراء غير قانوني، باعتبار التطوع والمساهمة اختيارية.
6- يعلن رفضه التام المشروع قانون 20-22، الذي يضرب حرية التعبير والرأي والنشر، ويطالب الحكومة بسحبه نهائيا.
7- يعبر عن استنكاره الاستمرار في الإجهاز على حقوق الإنسان والحقوق الشغلية والحريات العامة.
8- يجدد استنكاره لما تعرض له الرفيق رزق والرفيق حفيظ من تضييق واعتداء، ويجدد تضامنه معهما.
9- يسجل باستغراب عدم دعوة الأحزاب واستبعادها من المشاركة في مواجهة الجائحة على المستوى الإقليمي.
10- ينوه ويشيد بالعمل الجبار الذي يقوم به كل العاملات والعاملين بقطاع الصحة، وكذا عمال النظافة، ومكاتب حفظ الصحة المسؤولة على عملية التعقيم والتطهير، وكل موظفات وموظفي القطاعات الحكومية المجندة في مواجهة الجائحة على المستوى الإقليمي.
11- يحيي عاليا المواطنات والمواطنين المغاربة على تضامنهم، وعلى التزامهم بالحجر الصحي، رغم الإكراهات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، ويطالبهم بالمزيد من المبادرات التضامنية، والمساهمة المادية لصندوق كوفيد 19.
12- يشيد بالمجهودات المبذولة من طرف التجار والفلاحين والسائقين وكل جنود الخفاء، والاستمرار في توفير كل متطلبات المواطنين والمواطنات، ويطالب بالمناسبة المسؤولين بدعم فلاحة العالم القروي بالإقليم، وتعقيم الأماكن العامة للتبضع المتواجدة بالأحياء، ويطالب بتخصيص تحفيزات لكل الساهرين على صحة المواطن.
13- يطالب بتعميم عملية التعقيم بالأحياء والشوارع والأزقة بكل من تازة وتاهلة.
14- يطالب مجالس الجماعات الترابية الحضرية والقروية، والمجلس الإقليمي لتازة بالكشف عن المبالغ المالية التي تم رصدها لدعم الفئات المعوزة، وعن المعايير التي اعتمدت في تحديد هذه الأسر، وتعميم هذا الدعم على كافة مستحقيها بالإقليم بدون استثناء، وكذا الكشف عن الاعتمادات التي خصصت لشراء المواد والتجهيزات المتعلقة بمواجهة فيروس كرونا.
15- يتمنى الشفاء العاجل والتام لكافة المصابين المتواجدين بالمستشفى الإقليمي بتازة، ولكافة المصابين وطنيا، ويطالب بالمناسبة بفتح المستشفى بتازة العليا.
16- يجدد دعوته للمواطنين والمواطنات إلى المزيد من الالتزام بالحجر الصحي من أجل مواجهة الجائحة، حفاظا على الحق في الصحة والسلامة، وضمان حق في الحياة.
عن المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بتازة
*صورة من الأرشيف
