*يونس لهلالي
*حـــالات الشفاء من “فيروس كورونا” المستجد بتازة في تصاعد مستمر والمركز الإستشفائي بن باجا بتازة يحتفظ فقط بأربع مصابين بالوباء بعد تسجيل حالتين جديدتين للشفاء ترفع عدد المتعافين إلى 50 شخصا.
*التحاليل المخبرية تبعد ثلاث أشخاص مشتبه إصابتهم ب”فيروس كورونا” يرفع عدد المستبعدين عن الوباء إلى 1003 شخص مند ظهور الوباء بتازة ومند أسبوع تازة بدون “كورونا”.
*وبالمغـــرب ترتفع حالات الشفاء إلى2811 بعد شفاء 257 حالة جديدة من ما مجموعه 6281 مصاب ب(كوفيد-19) بعد تسجيل 218 إصابة جديدة وعدم تسجيل أي حالة وفاة جديدة ليستقر العدد في 188 فقيد(رحمهم الله).
أعلنت مندوبية الصحة بتازة، عن شفاء حالتين جديدتين من مرض (كوفيد-19) الذي يسببه “فيروس كورونا” المستجد، عقب التأكد رسميا من خلو أجسامهم من الفيروس في تحليلين مخبريين مزدوجين، وبذلك يصل عدد الحالات التي تعافت بصفة نهائية من “فيروس كورونا” المستجد إلى 50 حالة بتازة.
وكان المتعافين الجدد يخضعون ضمن 11 متعافي سابق لمراقبة مستمرة طوال اليوم والأسبوع من قبل الطاقم الطبي والتمريضي بالمركز الاستشفائي ابن باجا بتازة الذي أكد شفاءهم بصفة نهائية بعد توصل الطاقم الطبي المشرف على مرضى (كوفيد-19) بتازة بآخر النتائج من المختبر المركزي بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس والتي كانت جميعها سلبية ما تعني خلو أصحابها تماما من الفيروس.
ويتعلق الأمر بشفاء جميع الحالات المنحدرة من المدار الحضري والقروي لوادي أمليل، وحالات من منطقة باب مرزوقة وتازة، وعند مغادرة المتعافين الجديدين جناح الحجر الصحي بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة، فقد عبرا عن سعادتهم وسرورهم، مشيدين بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الأطقم الطبية والتمريضية، حيث تم توجيههم في ظروف جيدة إلى فندق افريواطو بالمدينة لقضاء فترة النقاهة لمدة أسبوعين، وذلك في إطار تتمة البروتوكول العلاجي الذي تحدده وزارة الصحة المغربية من إجراءات احتياطية تعتمدها الوزارة المعنية وفرض فترة إضافية للحجر الصحي النهائي للمتعافين قبل عودتهم للعيش وسط أسرهم بشكل طبيعي.

وحسب مصادر طبية، فإن نجاعة العلاج الذي اعتمدته وزارة الصحة المغربية من أدوية وفيتامينات “س” و “د” ورعاية صحية متميزة بتعليمات ملكية سامية، ساهمت بشكل كبير في شفاء جميع الحالات، مشيرة إلى وجود مرضى آخرين ب(كوفيد 19) بوحدة العزل الطبي بالمستشفى المذكور وعددهم أربعة أشخاص في طريقهم نحو الشفاء، بعد إخضاعهم للعلاج والمراقبة اليومية لمتابعة تطور وضعيتهم مع تحسن جيد لحالتهم الصحية، مع العلم أن جميع الحالات تم شفاؤها بشكل عادي ولم تخضع أي حالة للإنعاش بإستثناء السيدة المتوفية جراء الفيروس والتي كانت تعاني من مرض مزمن وضيق في التنفس عجل بوفاتها رحمها الله.
كما أوضحت المندوبية الإقليمية للصحة بتازة، يوم الإثنين 11 مايو الحالي، عن استبعاد ثلاث أشخاص من المرض بعد اشتباه إصابتهم ب”فيروس كورونا” المستجد، ليرتفع عدد المستبعدين من المرض إلى 1003 شخص مند ظهور الوباء بتازة خلال شهر مارس الفارط بعد تحاليل سلبية أكدها كل من المختبر الوطني للأنفلونزا والفيروسات التنفسية بالمعهد الوطني للصحة بالرباط و المختبر المركزي بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس.
والجدير بالذكر، فإن إقليم تازة لم يسجل أي حالة إصابة جديدة ب”فيروس كورونا” المستجد مند أسبوع كامل ليستقر عدد الحالات في 55 حالة، توزعت على مناطق مختلفة بالإقليم، فسجلت دائرة وادي أمليل 36 حالة، وسجلت مدينة تازة 11 حالة، كما سجلت منطقة باب مرزوقة أربع حالات، و منطقة تايناست سجلت ثلاث حالات، و منطقة أكنول عرفت تسجيل حالة واحدة عابرة.
وبشأن الحالة الوبائية بالمغرب لحدود الساعة، فقد بلغ إجمالي المتعافين من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) إلى 2811 حالة شفاء بنسبة 44,8 في المائة، بعد تسجيل 257 حالة شفاء في يوم واحد، فيما ارتفع عدد المصابين بالوباء إلى 6281 حالة مؤكدة ب(كوفيد-19)، بعد تسجيل 218 حالة جديدة 90 في المائة منهم مخالطون للمصابين بالوباء، فيما بلغ عدد الوفيات 188 حالة وفاة بنسبة 3 في المائة، دون تسجيل أي حالة وفاة هذا اليوم، كما تم استبعاد 62699 شخص من المرض بعد تحاليل سلبية منذ بداية انتشار الفيروس بالمغرب، حسب ما أوضحه مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض محمد اليوبي، في تصريحه الصحفي ليوم الإثنين 11 مايو 2020.
وللقضاء على “فيروس كورونا” المستجد بصفة نهائية، فإن وزارة الصحة المغربية تدعو جميع المواطنين والمواطنات إلى “التقيد بإجراءات الحجر الصحي حسب الارشادات وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع الارتداء الإجباري للكمامة الواقية والابتعاد عن الأشخاص لأكثر من متر، وتنظيف اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر وتجنب لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون أو بمحلول كحولي”.
ومن أجل رفع حالة الطوارئ الصحية سريعا وعودة الحياة الطبيعية للمغرب، فإن وزارة الداخلية تهيب بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة
