After header mobile

After header mobile

ستة مرشحين بتاهلة يربكون حسابات وكيل لائحة “البام” في تشريعيات تازة

www.alhadattv.ma

أفاد مقربون من الحملة الانتخابية لحميد كوسكوس، مرشح حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية تازة، أن الأيام الأولى من الحملة الانتخابية كشفت عن زخم ميداني متزايد، مع التحاق عدد من المتعاطفين الجدد، بينهم قادمون من تجارب حزبية مختلفة، وفي مقدمتها حزب الأصالة المعاصرة.
وكشفت المصادر ذاتها، أن قوة كوسكوس الانتخابية وحضوره المتجدر في عدد من المناطق والجماعات الترابية التابعة لتراب دائرة تاهلة بإقليم تازة، يشكلان أحد أبرز العوامل التي تجعل مهمة منافسيه أكثر تعقيدا، خصوصا في ظل شبكة العلاقات والدعم التي راكمها خلال السنوات الماضية.
وأوضحت المصادر أن حملة الأصالة والمعاصرة تواجه وفق تقديرها صعوبات في مضاهاة الحضور الميداني للائحتي السنبلة والحمامة في عدد من المناطق بدائرة تاهلة كالصميعة، آيت سغروشن، مطماطة، علاوة على مدينة تاهلة، في وقت يسعى فيه مرشحي الحزبين إلى توسيع دائرة نفوذهما واستقذاب مزيد من الناخبين خلال الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية.
ولم يقتصر الأمر عند مرشحي السنبلة والحمامة،بل أثار دخول 06 شباب من دائرة تاهلة كوكلاء اللوائح بذات الدائرة معترك الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، حالة من الإرباك وإعادة النظر في كل الحسابات، وتراجع الكثيرين عن الحديث عن إمكانية اكتساح مرشح الأصالة والمعاصرة لنسبة الناخبين بدائرة تاهلة، لا سيما وأن مرشح البام أعطى وعدا لقياديين من البام قبل منحه التزكية للترشح بإسم الحزب،أنه سيحصل على 6000 صوت من تاهلة المدينة لوحدها.
حسب مصادر “الحدث تيفي”، فإن دخول 06 شباب للانتخابات التشريعية من بوابة ستة أحزاب ينتمون لدائرة تاهلة،والمساندة القوية لمناصري لائحة اليسار بمدينة تاهلة معقل اليساريين بالإقليم، فند مزاعم مرشح البام بحصوله على 6000 صوت من مدينة تازة وحدها وخلخل الكثير من “المسلمات” الحزبية والانتخابية بمدينة تاهلة والجماعات الترابية المجاورة كمطماطة، الزراردة، تازارين، آيت سغروشن، الصميعة، بويبلان، كما سبب “قلاقل” لبعض مناصري ومريدي مرشح البام، الذين انبروا مباشرة بعد إعلان 06 لوائح انتخابية من تاهلة الترشح للتقليل من شأن مرشح البام وعقابه. ولعل السبب الأكبر في هذه الرد العقابي ضد أمغار، تتجلى في كونه حاليا يشغل مهمة رئيس جماعة تاهلة ، وسبق له أن كسب مقعدا في مجلس النواب سنة 2016/2021 ، الأمر الذي تعتبره فعاليات جمعوية وسياسية وشبابية وساكنة تاهلة مرحلة فاشلة لم يحقق فيها مرشح البام الحالي أي إضافة تنموية في تاهلة وأكسب معها مرشحين آخرين شعبية كبيرة خلال الفترة الراهنة.
وقد حظي مرشحين من أحزاب السنلة والأحرار و الاتحاد المغربي للديمقراطية و الحركة الديمقراطية الاجتماعية والحزب الديمقراطي الوطني مقابل ذلك باستقبال حار في عدة أحياء بمدينة تاهلة والنواحي، كما تحول وكلاء هذه الأحزاب إلى “أبطال” في نظر فئة عريضة من الشباب وساكنة تاهلة، وهو المعطى الذي استشعره مرشح البام وعدد من مناصريه وفريقه السياسي بالإقليم، واعتبروهم خطرا عليهم. كما أن قضية استبدال مرشح البام الحالي لحزبه الاتحاد الدستوري الذي تحت معطفه تولى رئاسة جماعة تاهلة قادما إليه من حزب الحركة الاجتماعية الذي كسب مقعدا برلمانيا بإسمه، دفع شباب ونساء وفعاليات سياسية وجمعوية فقدان الأمل في رئيسهم الحالي ونائبهم البرلماني السابق الثقة بعد تغيير هذا الأخير لجلده والتنكر للبرنامج الذي وعد الساكنة به المستوحى من حزب الاتحاد الدستوري.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر