www.alhadattv.ma
انتقد مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة، بشكل حاد الإجراءات التي اتخذتها ثلاثة مصالح خارجية عقب الاعتداء على سائحين بباب بودير قبل أيام.
ولم ترق الإجراءات التي اتخذتها تلك المصالح عامل إقليم تازة، إذ عبر عن غضبه الشديد خلال اجتماع ترأسه مؤخرا بعمالة تازة، لتدارس تبعات الاعتداء على السائحية الاجنبين والوضع الأمني بصفة عامة ، ووجه انتقادات شديدة لتقصير بعض المصالح حيال الحادث الدموي الذي وقع بالمنتجع السياحي بباب بودير بسبب عدم استعدادها وعدم اتخاذه التدابير الضرورية في مثل هذه الحوادث.
وتسبب غضب العامل في الاتصال الهاتفي المباشر خلال ذات الاجتماع بالمصالح الوزارية المركزية لوضعها في الصورة أمام الأوضاع بإقليم تازة ومطالبتها بسد النواقص اللوجيستيكية والبشرية.. التي تعرفها بعض المصالح الخارجية على مستوى إقليم تازة.
وتعود وقائع القضية إلى يوم الخميس 29 شتنبر الأخير، عندما تعرضا سائحين من جنسية أوروبية حوالي الساعة الثانية ليلا لاعتداء إجرامي خطير بباب بودير بإقليم تازة ، عقب مهاجمتهم من قبل شخص.
وأصيب السائحين الإثنين، رجل وزوجته، لإصابات بليغة في البطن والعنق والأطراف والعين، استدعت نقلهما على وجه الاستعجال إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة في حين تم نقل الزوجة إلى قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس لخطورة الإصابة على مستوى العين.
وخلق هذا الحادث الإجرامي حالة من الهلع بالمنطقة، لكون المنطقة لم تشهد اعتداءات مماثلة.
