تازة: AMDH تنظم ندوة علمية حول مخاطر مخلفات معاصر الزيتون على حوض إيناون

www.alhadattv.ma

في خطوة تروم تسليط الضوء على التحديات البيئية المقلقة التي تواجه الإقليم، أعلن فرع تازة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بتنسيق مع المكتب المركزي، عن تنظيمه لندوة علمية حقوقية هامة تحت عنوان: “مخاطر تصريف مخلفات معاصر الزيتون في مياه حوض إيناون وانعكاساتها على الإنسان والبيئة”.
ووفق بلاغ صادر عن لجنة الإعلام والتواصل بفرع تازة يوم 11 يونيو الجاري، توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه، انه من المقرر أن تحتضن قاعة مقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة تازة أشغال هذه الندوة، وذلك يوم السبت 20 يونيو 2026، ابتداء من الساعة الخامسة مساءً.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تنامي القلق المجتمعي والحقوقي تجاه الآثار الكارثية الناتجة عن تصريف مخلفات معاصر الزيتون بشكل غير قانوني في المجاري المائية لحوض إيناون، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا للموارد المائية، ويخل بالتوازن البيئي، فضلا عن مسه بحقوق الساكنة في العيش ضمن بيئة سليمة وصحية وفقا للمواثيق الدولية والوطنية.
وستعرف الندوة مشاركة ثلة من الخبراء والباحثين، حيث سيؤطر اللقاء كل من الدكتور حاميد الخياري، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية، والباحث في الجغرافية الاجتماعية والاقتصادية يونس المتفكر، بالإضافة إلى الأستاذة سعاد براهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي ستثري النقاش من منظور حقوقي وقانوني. وسيتولى تسيير هذه الجلسة الرفيق حسان عريض، رئيس فرع الجمعية وعضو لجنتها الإدارية.
ويراهن المنظمون من خلال هذا اللقاء العلمي على تشخيص دقيق للوضع البيئي، وتقديم قراءة في الانعكاسات المباشرة لهذه الممارسات على الصحة العامة والتنمية المستدامة بالإقليم، مع فتح نقاش عمومي يجمع بين الفاعلين الحقوقيين والخبراء والمهتمين بالشأن المحلي، لبلورة توصيات عملية تسهم في الحد من هذه الظاهرة التي باتت تؤرق سكان المناطق المحاذية لحوض إيناون.
وتوجه لجنة الإعلام والتواصل بفرع تازة دعوة مفتوحة للفاعلين المدنيين، والباحثين، والمنابر الإعلامية، وعموم المواطنين للحضور والمشاركة في إثراء النقاش حول هذه القضية الحيوية التي تتقاطع فيها الحقوق البيئية مع ضرورات التنمية المستدامة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر