www.alhadattv.ma
رغم أن وزارة الداخلية دعت المنتخبين إلى التنسيق مع السلطات المحلية قبل توزيع الإعانات والمواد الغذائية على الأسر المتضررة من تداعيات فيروس “كورونا” المستجد، إلا أن برلمانيين وأعضاء جماعات ترابية وبعض المرشحين المفترضين شرعوا في توزيع “قفة كورونا” وتنظيم تجمعات بالأسواق الأسبوعية متجاهلين التعليمات المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية.
وكان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، شدد على ضرورة التنسيق مع العمال في عملية توزيع المساعدات على الأسر المعوزة، مؤكداً أنه “لا يمكن لأي أحد أن يقوم بتوزيعها على المواطنين بالنظر إلى المخاطر المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية”.
ويبدو أن بعض المنتخبين بإقليم جرسيف يُفكرون بمنطق انتخابي في عملية توزيع المساعدات؛ إذ أفادت مصادر محلية لموقع “الحدث تيفي” اليوم أن أحد المرشحين المعروفين على مستوى إقليم جرسيف أرسل شاحنة تنقل مواد غذائية موجهة للأسرالمعوزة بجماعة صاكا حسب زعمه دون التنسيق مع عمالة الإقليم
فمجرد وصول المؤونة الغدائية المزمع توزيعها على مواطني دواوير جماعة صاكا ، حتى وصل الخبر لمرشحين منافسين آخرين للانتخابات المقبلة واعترضوا على عملية التوزيع أمام قائد المنطقة الذي كان متواجدا لحظة وصول الشاحنة يث اضطر القائد الذي كان مرفوقا بأعوان السلطة المحلية بعد إخبار الدرك الملكي على منع عملية توزيع المواد الغدائية على المواطنين
وعبر وكيل لائحة أحد الأحزاب في الانتخابات المقبلة عن انزعاجه من استغلال بعض المنتخبين لمسألة توزيع المساعدات على الأسر، وقال: “لا يعقل أن يقوم رؤساء جماعات أو برلمانيون ومرشحين مفترضين بتوزيع القفة على الناس في هذه الظرفية ”.
وأضاف المصدر ذاته، في تصريح ل”الحدث تيفي”، أن السلطات المحلية والإقليمية هي الجهة التي يجب أن تتكلف بتوزيع المساعدات المرتبطة بتبعات “حملة انتخابية سابقة لأوانها” لتفادي وقوع مشاكل أو استغلال سياسي، وقال: “يجب تدبير المساعدات بطريقة عقلانية”.
