www.alhadattv.ma
*يونس لهلالي
* بـؤرة صناعيــة ترفع حصيلة المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة إلى 54 حالة والرقم قابل للإرتفاع بعد ارتفاع كبير في عدد المشتبهين وعدد المتعافون يرتفع إلى 30.
* بعد احتجاج العاملات وكإجراء احترازي تم أخد عينات من 184 عاملة بوحدة صناعية خاصة بتصبير الأسماك للتأكد من خلوهم من “فيروس كورونا” المستجد أم العكس
انتقل تمركز بؤر “فيروس كورونا” المستجد بتازة إلى وحدة صناعية متخصصة في تصببر الأسماك وتشغل حوالي 225 من الأجراء أغلبهم نساء، إذ كشفت وزارة الصحة عن تسجيل إصابات جديدة في الوحدة الصناعية المذكورة خلال يومي 30 أبريل و فاتح ماي 2020.
وقال المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتازة في تصريح إعلامي له، أنه وفي إطار التدابير والإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لخطر تفشي وباء “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة، فقد قامت مندوبية الصحة وبتنسيق مع السلطات العمومية والسلطات المحلية بإجراء عدد من التحليلات المخبرية لمجموعة من العمال بالوحدات الصناعية بالأحياء الصناعية بتازة، حيث تم إجراء كشف مخبري على عشر عاملات بوحدة صناعية تضم 225 عاملة فكانت إحداى تلك التحليلات إيجابية ما يعني إصابة عاملة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) الأمر الذي دفع بالمندوبية بأخد 31 عينة من المخالطين للعاملة المصابة مباشرة بعد تأكيد إصابتها ب”فيروس كورونا” المستجد.

وأضاف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتازة، بحسب تصريحاته الإعلامية، أن المندوبية وبتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية بتازة، قامت بإجراء احترازي من أجل التصدي ل”فيروس كورونا” المستجد ومنعه من الانتشار وذلك بتكليف سيارات الإسعاف المختصة بنقل جميع ما تبقى من العاملات بالوحدة الصناعية الخاصة بتصبير السمك وعددهم 184 عاملة، وذلك على الساعة السادسة والنصف من صباح يوم الجمعة فاتح ماي 2020 لاستقبالهم بقسم المستعجلات وأخد عينات منهم وعرضها على المختبر المركزي بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس من أجل التأكد من خلوها أو إصابتها بالوباء.
مصادرنا تؤكد أن احتجاج العاملات بوحدة تصدير الأسماك الكائن بين حي المسيرة الأولى و حي المسيرة الثانية بتازة ورفضهم الولوج إلى عملهم إلا بعد إخضاعهم للتحاليل المخبرية باعتباره منطلق المسؤولية والحرص على ضمان الأمن الصحي لهم، كان من أسباب أخد عينات من 184 عاملة صباح يوم الجمعة فاتح ماي الجاري في انتظار الإعلان عن النتائج بالأفواج من المختبر المركزي التابع للمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس.
والجدير بالذكر فإن إقليم تازة سجل لحدود اليوم 54 حالة مؤكدة تحمل “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) توزعت على مناطق بعيدة عن بعضها، فكانت أعلى حصيلة سجلتها دواوير تابعة لبلدية وادي أمليل ب 19 حالة، تليها في المرتبة الثانية دواوير تابعة لغياثة الغربية بدائرة وادي أمليل ب 17 حالة، وفي الرتبة الثالثة جاءت أحياء مختلفة تابعة لتراب الجماعة الحضرية لتازة ب 10 حالات، وجاءت جماعة مرزوقة في الرتبة الرابعة ب4 حالات، وفي الرتبة الخامسة تايناست بحالتين، أما الرتبة السادسة والأخيرة تم تسجيلها بأكنول، وهي حالة عابرة لسائق شاحنة لا يقطن بالمنطقة.
هذا وقد بلغ عدد الحالات المستبعدة، بعد التحاليل المخبرية السلبية، 548 حالة منذ بداية انتشار الفيروس بتازة إلى حدود فاتح ماي 2020.
كما قفز رقم المتعافين من “فيروس كورونا” (كوفيد-19) بتازة إلى 30 شخص وذلك بفضل المجهودات التي تقوم بها الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة وفق ما تحدد وزارة الصحة على المستوى الوطني من بروتوكول علاجي متطور، كانت له نتائج هامة بعد ارتفاع عدد المتعافين من هذا الوباء على المستوى الوطني.
أما بخصوص الحالة الوحيدة للوفاة التي عرفها إقليم تازة بسبب “فيروس كورونا” المستجد، فقد سجلت عند امرأة مسنة كانت تعاني من مرض مزمن و تقطن قيد حياتها (رحمها الله) بدوار القبة بغياثة الغربية التابع لبلدية وادي أمليل ضواحي مدينة تازة.
كما يخبر أحد المسؤولين بالمستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، أن جميع المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة يتواجدون بوحدة العزل الطبي وعدهم 23 مصاب ب(كوفيد-19) تحت مراقبة مستمرة، كما أن حالتهم الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.
وتدعو وزارة الصحة المغربية جميع المواطنين والمواطنات إلى “التقيد بإجراءات الحجر الصحي حسب الارشادات وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع الارتداء الإجباري للكمامة الواقية والابتعاد عن الأشخاص لأكثر من متر، والمداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون وتجنب لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون”.
كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.
