هل يلتفت مجلس جماعة تازة إلى اليافطات الممسوحة؟

www.alhadattv.ma

الزائر لمدينة تازة، يصدمه حالها وواقعها ومستقبلها، إذ لم يسجل تاريخها حقبة أو فترة مؤسفة ومؤلمة للواقع التي آلت إليه من الإهمال والتهالك، ولا أحد من المسؤولين من السلطات المحلية والمنتخبة انتفض ونفض الغبار عليها وحتى من السكان ذاتهم لعدم اكتراثهم وملكهم العمومي ولا بمآثرها التاريخية ولا بموروثهم الثقافي.

أول ما يثير انتباه الزائر والمواطن “اختفاء” إرشادات كتابية توجيهية المتعلقة باليافطات المكتوب عليها أسماء المرافق والمؤسسات العمومية بمدينة تازة، والأخرى المختفية بين أغصان الأشجار، تنضاف إلى تهالك أسوار المدينة القديمة وتحول محيطها لمرحاض أو احتلال أبواب المساجد وطرقاتها وأرصفتها من طرف الباعة الجائلين والقارين وأصحاب الدكاكين والمقاهي وازدحام المدينة القديمة وممراتها وتخريب ساحاتها ونافوراتها وتهالك طرقاتها المؤثثة بالحفر واحتوائها على حفر عشوائية خطيرة ووصلت إلى ساحات الفضاءات الكبرى وتناسل حراس السيارات بدون وجه حقّ وابتزاز أصحابها تحت التهديد.

إن أهمية اليافطات المكتوب عليها أسماء المرافق والمؤسسات العمومية بمدينة تازة، بالغة الأهمية، إذ هي التي توجه الساكنة والزوار إلى مبتغاهم ومقاصدرهم بكل سهولة.
المصالح البلدية مسؤولة عن إصلاح وإعادة كتابة اليافطات وعليها برمجة خرجات للمراقبة وإصلاح ما تكسر وأتلف في الطرقات وتهاوى أو كان آيلا للسقوط والإسراع بإعادة كتاباتها وبترميمها وإصلاحها وتجديدها إسوة بعلامات التشوير المثبتة بأزقة وشوارع المدينة.

إذا كان المنتخبون بجماعة تازة بالرغم بأن جلهم فازوا في الانتخابات بالصدفة فقط، منشغلون في الصراعات والمغلفة بالولاء الأعمى منذ الانتخابات الجماعية وتشكيل مجلس جديد قديم هجين غير متجانس لا يعرف له أغلبية ولا تحالف ولا من مع من ولا من ضد من، وبين هذا وذاك ضاعت مصالح المواطن ومستقبل المدينة وتهاوت مشاريعها ومنجزاتها، إذا كان ولا بدّ فعلى السلطات المحلية والإقليمية التدخل لأخذ زمام الأمور للحفاظ عل مكتسبات مدينة تازة وصيانة ممتلكاتها وضمان السير العادي لدواليبها.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر