إحالة مسؤولين بمديرية التعليم على غرفة غسل الأموال بفاس أدينوا ب 13 سنة حبسا نافذا بتهم الارتشاد والتلاعب في سندات الطلب والصفقات

www.alhadattv.ma

أفادت مصادر مطلعة، ل “الحدث تيفي”، أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، أحال اليوم الجمعة، على غرفة غسل الأموال مسؤولين كبار بوزراة التربية الوطنية ومهندسين ومقاولين وموظفين.
المصادر ذاتها كشفت أن المشتبه بهم سبق إدانتهم بتهم تتلق بالتلاعب بسناد الطلب وصفقات عمومية وتسهيل تفويت لمقاولين مقابل حصولها على عمولات ومنافع شخصية..
جدير بالذكر، أن غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، سبق لها أن أصدرت الثلاثاء 25 فبراير 2025، أحكامًا قضائية بلغت في مجموعها أكثر من 13 سنة حبسا نافذاً في حق سبعة متهمين تورطوا في قضية “الفساد المالي والتدبيري” داخل مديرية وزارة التربية الوطنية بالناظور، وقد شملت هذه الأحكام مسؤولين إداريين وتقنيين، إلى جانب عدد من المقاولين، أدانتهم المحكمة بتهم تتعلق بالارتشاء، تبديد أموال عامة، التزوير واستغلال النفوذ.
وقد قضت المحكمة بالحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات في حق كل من رئيسة مصلحة البناءات والتجهيز والممتلكات بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية “إ.ب” وشريكها المقاول “أ.ب”، وذلك اقتناع هيئة الحكم بتورطهما في جرائم الفساد المالي، حيث شملت هذه التهم الارتشاء، تبديد أموال عمومية، التزوير في وثائق رسمية، استغلال النفوذ، وإقصاء المتنافسين بطرق احتيالية. كما ألزمت المحكمة كل واحد منهما بأداء غرامة مالية قدرها 40 ألف درهم.
في السياق ذاته، أدانت المحكمة التقنيين “ف.ب” و”ع.ع”، اللذين يشغلان مناصب داخل المديرية المذكورة، بتهم الاختلاس، تبديد أموال عامة، الارتشاء، وتزوير شهادات إدارية، وحكمت عليهما بالسجن لمدة سنة ونصف، إضافة إلى غرامة مالية قيمتها 15 ألف درهم لكل منهما.
أما بخصوص المقاولين الثلاثة المتورطين في القضية، فقد أدينوا من أجل المشاركة في اختلاس أموال عمومية، التزوير واستعماله، ليتم الحكم على كل واحد منهم بالسجن لمدة سنة ونصف، إلى جانب غرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم.
على المستوى المدني، ألزمت المحكمة المدانين بتعويضات مالية لصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بلغت 50 مليون سنتيم تتحملها رئيسة المصلحة وشريكها المقاول، بينما فرضت على التقنيين تعويضًا قدره 15 مليون سنتيم، في حين تم إلزام المقاولين الثلاثة الآخرين بأداء 50 مليون سنتيم تضامناً.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More