www.alhadattv.ma
أصدرت أربع نقابات صحية بإقليم تازة، بيانا ناريا تشخص من خلاله جملة من الاختلالات وسوء تدبير الإدارة داخل المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة.
وكشف البيان توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه، و الموقع من طرف الهيئات الممثلة للشغيلة الصحية بتازة النقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية، النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، الجامعة الوطنية للصحة، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن مستشفى ابن باجة يعيش على وقع التسيير العشوائي واتخاذ القرارات الارتجالية في غياب الحوار والمقاربة التشاركية مع المنتسبين للقطاع علاوة على عدم احترام للمساطر الإدارية والتنظيمية المعمول بها مما تسبب في خلق حالة من الاحتقان والتذمر وسط الشغيلة الصحية، من بينها محاولة للالتفاف على محضر اجتماع رسمي انعقد الأسبوع الماضي بمقر إدارة المستشفى، جمع الإدارة مع رؤساء الأقسام والمصالح لمناقشة توزيع الأطر الصحية الملتحقة حديثًا، من ممرضين متعددي التخصصات ومساعدي العلاج، حيث أسفر هذا الاجتماع عن اتفاق واضح بين الأطراف الحاضرة، وثّق في محضر رسمي موقع، اعتبرته النقابات وثيقة ملزمة قانونيًا وإداريًا، غير أن دعوة الإدارة لاحقًا لعقد اجتماع جديد لإعادة دراسة الملف نفسه أثارت استغراب النقابات، التي رأت في ذلك محاولة لإعادة فتح ملف تم الحسم فيه رسميًا مما شكل مساسًا بمصداقية المؤسسة وبسلطة المحاضر القانونية، متهمًا جهات لم يسمها بممارسة ضغوط بهدف التراجع عن ما تم الاتفاق عليه، خدمة لمصالح ضيقة لا علاقة لها بالمصلحة العامة للمؤسسة.
التنسيق لنقابي المذكور ، وجه من خلاله بيانه ،تحذيرًا إلى إدارة المستشفى، داعيًا إلى الالتزام التام بمضامين المحضر الموقع، ومؤكدًا أنه لن يتردد في اتخاذ خطوات نضالية تصعيدية في حال استمرار ما وصفه بنهج الالتفاف على الاتفاقات الرسمية.
كما أعلن التنسيق النقابي الرباعي عن مقاطعته للاجتماع الذي كان مقرّرًا لمناقشة الموضوع ذاته، احتجاجًا على ما اعتبره أساليب مرتبكة في تدبير الملف، معبرًا في الوقت نفسه عن استنكاره لحالة الارتجال في تسيير شؤون المستشفى الإقليمي.
وأكدت النقابات رفضها لأي قرارات انفرادية أو إقصائية لا تحترم مبدأ الحوار مع الشركاء الاجتماعيين، داعية إلى تحصين المؤسسة الصحية من كل أشكال التدخلات والضغوط الخارجية التي قد تمس باستقلالية القرار الإداري.
