www.alhadattv.ma
اختفى الرصيف من شوارع وأحياء مدينة تازة، بعدما احتله الباعة الجائلون منذ زمن بعيد، ومعهم أصحاب المقاهي والمطاعم بأغلب أحياء عمالة تازة التي أصبح فيها حق المواطنين في السير فوق الرصيف من سابع المستحيلات، بعد أن انتصر محتلو الملك العمومي على القانون.
“الداخل ليها مفقود والخارج منها مولود” مثل مغربي يصلح إسقاطه على شوارع “ تازة” التي أصبحت شبحا يقض مضجع السائقين، بمن فيهم سائقو سيارات الأجرة التي يرفض أصحابها نقلك بمجرد الإعلان عن التوجه إلى وسط المدينة أو ساحة الطيران أو باب الزيتونة…
يقول عبد الرحيم غ موظف، إنه بسبب احتلال الملك العمومي بحي القدس ، وجدت سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية صعوبة بالغة عند إخراج سيدة مريضة من البيت في اتجاه المستشفى، بسبب وجود أعداد كبيرة من الباعة .
وأضاف “أدت الكراريس اليدوية والحواجز التي يضعها أصحاب المحلات التجارية والمقاهي وأفرشة الباعة المتجولين في جنبات الطرق، إلى تكدس السيارات التي تجد صعوبة بالغة في كيفية الدخول والخروج، وهو ما يتسبب في نشوب اشتباكات بين السائقين والراجلين وكذا المحتلين للملك العمومي الذين يرفضون تصحيح أخطائهم”.
