www.alhadattv.ma
منحت الحكومة المغربية اختصاصات واسعة للمديريات الجهوية للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشباب والثقافة والتواصل في مشروع مرسوم رقم 2.24.730 الذي صادّق عليه المجلس الحكومي المنعقد يوم أمس الخميس.
ويهدف مشروع المرسوم، إلى تحديد الإطار المرجعي لتجميع المصالح اللاممركزة على المستوى الجهوي لقطاعات السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشباب والثقافة والتواصل، بغاية توفير الشروط التنظيمية المناسبة لتنفيذ سياسات عمومية منسجمة ومتكاملة للدولة على الصعيد الترابي، ومواكبة الجهوية المتقدمة التي جعلت الجهة تحتل مكانة الصدارة، باعتبارها الفضاء الترابي الملائم لتحقيق أهداف التنمية.
ونصت المادة الأولى من المشروع على إحداث؛ في كل جهة من جهات المملكة، تمثيلية إدارية مشتركة تسمى “المديرية الجهوية للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشباب والثقافة والتواصل”، فيما شددت المادة 2 على أن “النفوذ الترابي لكل مديرية جهوية يطابق النفوذ الترابي لكل جهة من الجهات، كما هو محدد بموجب المرسوم رقم 2.15.40 الصادر في فاتح جمادى الأولى 1436 (20 فبراير 2015)، ويكون مقر كل مديرية جهوية داخل النفوذ الترابي للعمالة أو الإقليم مركز الجهة”.
وتضم المديرية الجهوية، وفق المادة 3، المصالح اللاممركزة لقطاعات السياحة، والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشباب، والثقافة، والتواصل.
وأناط مشروع المرسوم للمديريات الجهوية للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشباب والثقافة والتواصل مهمة تتبع تنفيذ السياسات العمومية للقطاع على المستوى الجهوي فيما يتعلق بالصحافة الورقية والإلكترونية والاتصال السمعي البصري والإشهار والسينما وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
وخولت المادة 9 للمديريات، في الشق المتعلق بقطاع الاتصال، صلاحية تنظيم دورات تكوينية لفائدة الصحافيين والفاعلين في ميدان التواصل على المستوى الجهوي، الإشراف على تنظيم التغطيات الإعلامية للأحداث الجهوية، ومواكبة الصحافيين الأجانب في جولائهم المهنية على المستوى الجهوي.
وألزم المشروع المديريات الجهوية بمواكبة المقاولات الإعلامية وشركات الإنتاج السينمائي والسمعي البصري على الصعيد الجهوي، والقيام بتحليل مضامين وسائل الإعلام الجهوية.
وسيكون من مهام قطاع الاتصال بالمديريات الجديدة تدبير تواصل الأزمة بتنسيق مع الفاعلين الجهويين، ووضع استراتيجية إعلامية جهوية والسهر على تنزيلها بتنسيق مع الفاعلين الجهويين، الإسهام في بلورة وتنفيذ سياسة التواصل المؤسساتي جهويا، والعمل على حسن ترويج صورة الجهة وطنيا ودوليا.
إضافة إلى ذلك، ستسهر المديريات على الإسهام في التعريف بالأوراش والبرامج الوطنية الكبرى والترويج لها على المستوى الجهوي، واقتراح تدابير تحفيزية لإنعاش الاستثمارات في مجالات اختصاص القطاع على المستوى الجهوي، وإنجاز دراسات ذات صلة بمجالات اختصاص القطاع قصد تطويره وتعزيزه جهويا، وضع وتطوير آليات خاصة لليقظة والتحقق من الأخبار الزائفة وإحداث وتدبير خزانة وثائقية رقمية على المستوى الجهوي ووضعها رهن إشارة العموم.
