www.alhadattv.ma
سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة وقوع «خروقات» في الانتخابات الجزئية التي جرت أطوارها في الخامس من دجنبر الجاري، بدائرتين انتخابيتين لتعويض عضوين سقطت عنهما العضوية.
وقد واكبت الجمعية ذاتها، هذه الانتخابات من خلال بيانها توصلت “الحدث تيفي”، على نسخة منه ، وذلك عبر لجنتها المحلية المكلفة بتتبع ورصد الخروقات والتجاوزات التي عرفها هذا الاقتراع منذ بداية الحملة إلى مرحلة الإعلان عن النتائج، حيث رصدت وسجلت مجموعة من الخروقات انطلاقا واعتمادا على شهادات الناخبين والناخبات، وأثناء الحملة التي أديرت من طرف المرشحين بدائرتي جماعة الزراردة وجماعة تاهلة، وكذا ما وقع يوم الاقتراع داخل مقرات التصويت، جاءت كالتالي:
• جماعة الزراردة: ( استعمال المال بالدائرة الانتخابية، تدخل أعوان السلطة قبل وأثناء عملية الاقتراع، تدخل أحد أفراد القوات المساعدة أثناء الاقتراع، تشكيلة مكتب التصويت، من خلال تواجد بعض المساندين للمرشح الفائز، استعمال النفوذ و الدعم من السلطة…..).
• جماعة تاهلة: ( استعمال لوائح مطعون فيه بالدائرة، استعمال النفوذ وسيارات الجماعةـ وتدخل رجال السلطة، استعمال المال وشراء الأصوات، تدخل رئيس المجلس في عملية الانتخابات ودعم المرشح الفائز، حملة انتخابية قبل بدايتها من طرف بعض الأفراد، وبعض الصفحات الإعلامية المحلية لصالح المرشح الفائز بالدائرة……).
إن الفرع المحلي وهو يرصد ما سبق، ويخبر به الرأي العام المحلي، فإنه يؤكد ما يلي:
– عدم حياد السلطات في عملية إعادة الانتخابات بالدائرتين.
– استمرار استعمال المال لشراء الأصوات وإفساد العملية الانتخابية.
– استغلال فقر بعض الفئات الهشة لإغرائها بالمال وتقديم الوعود.
– استعمال سيارات الجماعة في الحملة الانتخابية لصالح المرشح الفائز.
– دعم رئيس الجماعة للمرشح الفائز ( اعتراف المرشح الفائز في رسالة شكره المفتوحة المنشورة بوسائط الإعلام المحلية ).
– دعم السلطات المحلية للمرشح الفائز ( اعتراف المرشح الفائز بالدعم الدائم في رسالة شكره للباشا والقائدين والقوات المساعدة).
– غياب شروط إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
