www.alhadattv.ma
*تنينة محمد
يقول الضابط الجزائري السابق *أنور مالك* في حديث سابق لقناة “CNN بالعربية” ، إن سبب الدعم الجزائري لا يتعلق بما تعلنه الجزائر من “عدالة القضية” فقط، “بل لأنها (الجزائر) وجدت فرصة لتصفية حسابات قديمة ومتجددة مع المغرب، إذ إن له أطماعًا معروفة في الصحراء الجزائرية، وأيضًا توجد منافسة على الزعامة في المغرب العربي”…
… ويرى محللون سياسيون أن الجزائر كسبت من خلال دعم البوليساريو، “إشغال المغرب في القضية الصحراوية عن أطماعه المعروفة، فيما يسميها بالصحراء الشرقية”…
يبدو أن الحرب الباردة القائمة بين الدولتين العربيتين تحمل رواسب تاريخية أساسها الفعلي هو فوبيا الدولة الجزائرية العميقة من مطالبة المغرب بالصحراء الشرقية “تندوف”… هكذا يتضح أن دولة الجزائر تمارس سياسة الإلهاء وذلك بالنبش في الرمال المتحركة وجعل المغرب حبيس في مشكل محسوم في أمره… وذلك عبر تقديم الدعم المالي والعسكري للجبهة الإنفصالية المفبركة ونهج سياسة الإحتواء على أن الشعب الصحراوي تواق للتحرر من جبروت الشمس الحارقة والرمال المتحركة… وفي في نفس السياق تسير جحافل من التقارير الأممية إلى مجلس الأمن الدولي مفاده أن حقوق الإنسان مهضومة وحرية التعبير مقموعة وكل من حاول تخطي الجذار الرملي يجد نفسه مثقوب بالرصاص الحي…وفي نفس السياق نجد الإعلام الجزائري يتناول في قنواته الإعلامية الرسمية منتوج سياسي مطحلب مفاده أن الشعب الصحراوي يعاني من المجاعة في صمت المنتظم الدولي… وفي الوقت نفسه نجد المساعدات الغذائية الموجهة إلى” تندوف” تباع في الأسواق الجزائرية والموريتانية…
