موقع “تازة بريس” يعود من جديد إلى المشهد الإعلامي في المغرب

www.alhadattv.ma

* عبد الإله بسكماررئيس تحرير جريدة ” تازة بريس الجهوية “

تأسيسا على التراكمات التي اكتسبناها في التجارب الإعلامية المحلية والوطنية، ومن أبرزها أنشطتنا الصحفية البارزة في إطارمراسلين ومتعاونين مع عدد من المنابر الوطنية الورقية كجريدة الأحداث المغربية، وكانت الحصيلة جد مشرفة متمثلة في آلاف المواد بين خبرية وتحليلية وحوارية وتركيبية ومقالات رأي، حول قضايا إقليم تازة وانشغالات الساكنة ومشاكل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وسبل النهوض بالمنطقة، وقد ساهمت تلك المواد في التعريف بالإقليم ومختلف مؤهلاته وكذا العوائق التي تحول دون تحقيق أبرزعناصر تلك التنمية، مما ساهم في حل العديد من المشاكل الملحة ( مشكلة الماء الشروب بتازة خلال نهاية القرن الماضي مثلا ) .
كان من اللازم بعد فترة 2006 أن نواكب المستجدات الكبيرة في هذا المجال وعلى الخصوص الأدوار الهامة التي بدأت تلعبها مواقع التواصل الاجتماعي وعموم المواقع الإليكترونية بعد تراجع الصحافة الورقية واكتساح العولمة في بعدها التكنولوجي لأبرزمناحي الحياة ومنها ميدان الإعلام والصحافة، وجاء تأسيس النادي التازي للصحافة في مارس 2006 تتويجا وتدشينا معا لهذا المسار، وذلك كإطار إعلامي متقدم ومستقل، يجسد روح المرحلة السابقة وفي نفس يطور الأداء الإعلامي نحو مزيد من الانفتاح ومواكبة القضايا المحلية والوطنية مع التركيز على البعد الجهوي في ذات المواكبة، ولن نستعرض مختلف الأنشطة والفعاليات التي قدمها النادي للحقل الإعلامي المحلي، ولكن الذي يهمنا هنا أساسا هو العمل الإعلامي الميداني أي مواكبة المستجدات والأخبار والمواد التي تسترعي انتباه الجمهور وتتبعه مع الانفتاح طبعا على مختلف الاهتمامات والجوانب الأخرى ( الرياضة – الثقافة – التاريخ – الرأي… ) ولم تمض إلا شهور قليلة حتى أخرجنا إلى الوجود منبر” تازة بريس الجهوية” في نسخته الأولى وكان حينذاك أول منبر إليكتروني على المستوى الإقليمي، ثم تجدد نفس المنبر بإخراج جديد متطورإلى أن اضطررنا لتوقيفه منذ سنوات بسبب اعتبارات مسطرية وقانونية أساسا بتزامن مع ما صدر عن الجهات المسؤولة من مراسيم ونصوص تهدف كما قيل إلى تقنين وعقلنة وتنظيم هذا المجال .
والآن وبعد أن استكملت كل الشروط القانونية، يسعدنا أن تعود جريدة تازة بريس الجهوية إلى احتضان قرائها وعموم الجمهور الكريم والمهتم بقضايا التنمية الإقليمية والجهوية والوطنية، وهي تفتح صدرها بدءا من منتصف هذه الليلة لجميع المهتمين والمتتبعين لا تشترط في ذلك إلا رصانة الكتابة واحترام ذكاء القراء ومعه أخلاقيات المواد الخبرية بما يقتضيه ذلك من تحري الصدق والمصداقية، والبتعاد عن القذف والتشهير، كما ترحب” تازة بريس ” بجميع المساهمات في إطار الحوارات ومقالات الرأي مع عدم الخوض بالطبع في أعراض الناس ومجالاتهم الشخصية ونبذ التعصب في أي اتجاه كان ( دينيا أو عرقيا أو طائفيا أو جهويا ) والإيمان بنسبية الحقيقة والحوار المثمر والرأي والرأي الآخر، علما بأننا نحترم ونقدر جميع المنابر التي تحترم نفسها ولسنا بديلا في كل الأحوال عن أي منبرمحدد أو جهة إعلامية معينة، ومستعدون في نفس الوقت للتعاون مع كل الجهات الإعلامية الجادة .

فمرحبا بكل الأحبة

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر