www.alhadattv.ma
علمت “الحدث تيفي” أن تسجيلات صوتية منسوبة لبعض المنتخبين ضمنهم واحد من الكبار وأحد الفاعلين السياسيين في إقليم تازة، كانوا قد كالوا فيها مجموعة من الاتهامات و السب والشتم والقدف في حق مسؤولين سياسيين ورؤساء جماعات ممارسين منتمين لدائرة وادي أمليل ، قد وضع أصحابها في موقف محرج وجعلهم في عزلة مع أنفسهم بعدما هجرهم اقرب أصدقائهم وتبرؤوا منهم بعد افتضاح أمرهم وتصرفاتهم الغبية الدي وصفت ب”الخطيرة” و”الصببانية”.
ووفق افادة مصادرنا فإن التسجيلات الصوتيه التي يظهر فيها “المنتخب الكبير” وهو يحرض مجموعة من النشطاء الفايسبوكين ضد شخصيات منتخبة وسياسية واقتصادية وخصومه في السياسة، ويطالبهم بنشر الإشاعات قصد النيل من سمعتهم والحد من إنتشار شعبيتهم ، مستعينا في داك بكلام المقاهي و مجالس الحمامات وبعبارات تخدش الحياء ولا تليق بشخصية قيل أنها لها باع طويل في السياسة والمسؤولية المنتخبة منذ سنوات.
وبحسب مصادرنا دائما فإن هده التسجيلات قد تكون سببا في متاعب كبيرة للمنتخب السالف الذكر وحتمية نهايته السياسية لأنها بقدر ما احدتت شرخا في صفوف مقربيه في الحزب فإنها في الوقت نفسه قد وحدت الفعاليات السياسية والمنتخبين بجماعات وادي امليل وجعلتهم يتضامنون في ما بينهم ضدا في الاشاعة والاخبار الزائفة التحريضية و يقرون بالدور الخسيس الذي اقترفه المشتبه به في ترويج تلك الشائعات.
و ابرزت مصادرنا أن مستشارون جماعيون ضمنهم رؤساء جماعات واعضاء في الغرف المهنية المنحدرين من الجماعات الترابية بوادي امليل تبرؤوا من أسلوب الابتزاز السياسي واستغلال جهل وسداجة مواطنين بسطاء عبر صفحاتهم الفيسبوكية ، لنشر السموم والضغينة و ابدوا في الوقت نفسه تضامنهم اللامشروط مع بعضهم البعض و ابدو استعدادهم لتوقيع عريضة استنكارية ضد تصرفه الصبباني بحسب تعبيرهم، مستغربين انسياق بعض السياسيين بالمنطقة في هلاميات ذلك الكائن المنتخب الذي دخل في غياهب الموت السياسي.
إلى دلك قال مستشار جماعي بإحدى الجماعات الترابية بوادي أمليل إن ما يتعرضون له هو حملة مغرضة وإشاعات خطيرة تمس سمعتهم السياسية والمالية والتجارية والأسرية والشخصية يهدف أصحابها للنيل من سمعتهم مضيفا ان ابناء وادي أمليل يعرفون الآن من هم مصدر هذه الإشاعات..
وأوضح ذات المسؤول الجماعي أن هذه الإدعاءات لا بد وأن تكون موضوع مساءلة قضائية اما لإثباتها بما تتوفر عليه جهات الزعم من حجج مادية أو ابراء ذمتهم بعد حكم القضاء وقوله لكلمة الفصل. مشددا أن حملة ما وصفه بمعاول الهدم والنيل من سمعة المسؤولين الجماعيين والمنتخبين بوادي أمليل وغيرها لم تقف عندهم فقط بل طالتهم وطالت قيادات حزبية على مستوى إقليم تازة وشخصيات عمومية وحتى مسؤولين بعمالة إقليم تازة والتي تم ابتزازهم واقحامها في موضوع الإشاعات والأخبار الزائفةوالادعاءات المغرضة، وأن القول بأن ” منتخبين ومسؤولين بالعمالة والدرك ومؤسساتعمومية أخرى فاسدين ومارقين ”، فيه استهداف مباشر لشخصه بالدرجة الأولى باعتباره مستشارا جماعيا ابن منطقة وادي امليل ويمس بسمعة المؤسسات والفعل السياسي بالاقليم ككل.
المستشار الجماعي المذكور المنتمي لحزب يمثل أحزاب المعارضة في البرلمان وبنبرة حادة إلتمس من ساكنة جماعة وادي امليل الحيطة والحذر من الاستهلاك السلبي للإشاعات التي يروجها ذوي النيات السيئة من أباطرة السياسة والآلات الانتخابوية الشعبوية عبر نيران الأهل من ابناء القبيلة رمت بهم أخطائهم وزلاتهم إلى المزبلة بسبب فشلهم في تدبير الشان المحلي ، وأن ما لا يعلمه الشارع الأمليلي والجهات التي تروج هذه الاشاعات أنهم متراصين كسياسيين ومنتخبين ورجال الإقتصاد والتجار وجميع القوى الحية بوادي أمليل.
جدير بالذكر أن مقاطع فيديو فايسبوكية نشرت على جدار فايسبوكي اثارت ضجة داخل الرأي العام بوادي أمليل في الأيام الأخيرة الماضية، وكانت موضوع تفاعل في الموضوع من طرف المنتخبين ورؤساء جماعات وتجار وفعاليات حزبية سياسية وسلطات أمنية .
وشدد المنتخب الذي ورد إسمه في أحد المقاطع في ذات التدوينة التفاعلية بالقول:”شخصيا صبري نفذ واي شخص غادي يفترى علينا غادي نمشيو للقضاء وانتهى الكلام”، وأن تحقيقا في حق هذه المزاعم يلزم أن يفتح مع الجهات التي أدلت به لتقديم أدلتها وبالتالي “متابعة المعنيين طبق القانون او يتابع هو طبق قانون انتحال الصفة والوشاية الكاذبة” وفقا لتعبيره. ليختم المتحدث تفاعله بتأكيد تقبله للنقد السياسي، ورفضه بالموازاة مع ذلك لللاتهامات الملفوفة بالإشاعة والاخبار الزائفة وأنه طلب من مفوض قضائي معاينة جميع التدوينات والمنشورات المدونة عبرمواقع التواصل الاجتماعي قصد سلك المساطر لوضع شكاية مباشرة لدى جهات الاختصاص.
