www.alhadattv.ma
كشفت مصادر سياسية ، أن الدخول السياسي المقبل سيعرف إسقاط مجموعة من رؤساء جهات المملكة.
وفي حديثها لبعض وسائل الإعلام أكدت ذات المصادر أن الخطاب الملكي السامي يوم أمس الإثنين بمناسبة عيد العرش المجيد، أرسل إشارات واضحة بخصوص إقالة أو تغيير عديد رؤساء الجهات.
وأردفت قائلة :”لا يمكن الشروع في بناء نموذج تنموي جديد دون تغيير رؤساء الجهات باعتبارهم أعمدة أي برنامج تنموي”، خصوصا وجلالة الملك ركز على ضرورة استفادة جميع الفئات من ثمار النموذج التنموي.
كما أكد ذات المصدر، على أن الجهات المختصة داخل الدولة تلقت الأوامر/الإشارات الملكية، وستبدأ الترتيبات من الآن من أجل ضمان دخول سياسي بنموذج تنموي جديد ومكتمل الأركان، على حد تعبيرها(المصادر).
ومن المرتقب، أن تدخل جميع الأحزاب السياسية في مشاورات مكثفة في القريب العاجل، من أجل تنزيل مضامين الخطاب الملكي الذي حدد شهر شتنبر المقبل كتاريخ لانطلاق المرحلة الجديدة التنموية بالمغرب.
ومن خلال حصيلة عمل جهات المملكة لوحظ تقصير كبير في المشاريع والخدمات المقدمة على مستوى جهة تازة فاس مكناس بالإضفة إلى التعامل بمنهج الإقصاء لبعض أقاليم الجهة لا سيما إقليم تازة وبالتالي فإن امحند العنصر بصفته رئيس المجلس الجهوي سيكون أول رئيس جهة سيتم عزله
