المنازل الآيلة للسقوط: موت محقق يحوم فوق رؤوس ساكنة المدينة العتيقة بتازة

www.alhadattv.ma

عبر عدد من ساكنة المدينة العتيقة بتازة عن مخاوفهم من بعض لمنازل الآيلة للسقوط ، والتي تشكل خطرا كبيرا على الساكنة، خاصة وأن عددا منها مهجور منذ عقود من الزمن، في غياب أي تدخل من طرف المسؤولين بالمدينة.

واعتبر العمراني عزيز، أحد ساكنة المدينة القديمة ، في تصريح لجريدة “الحدث تيفي″، أن هذه المباني تشكل خطرا يهدد أرجاء المدينة من أولها إلى آخرها، موضحا أن الزنقة التي يقطن بها بدورها مهددة، مفيدا أنه بعد الدخول من “باب الزيتونة ”أو “باب الريح”، فإن جل المنازل سواء على اليسار أو على اليمين، فهي معرضة للسقوط.

وأفاد عزيز أن جرى التنديد بهذا الوضع منذ ما يقارب ثلاث سنوات، من خلال شكاية إلى عامل إقليم تازة نشرتها في حينها جريدة “الحدث تيفي”، بهدف إجراء عمليات هدم أو تدعيم المنازل أو تنفيذ الإصلاحات اللازمة، إلا أنه لم يُنفذ أي شيء حتى الآن.
وأشار إلى اضطرار الساكنة في أحيان كثيرة إلى تغيير مسار تنقلها، خوفا من خطر سقوط أحد المنازل في أي لحظة، خاصة وأن الفترة الحالية تتزامن مع التساقطات المطرية المهمة التي تعرفها مدينة تازة، مما يرجح إمكانية سقوط المنازل، قد تحدث كارثة في أي لحظة”.

أحمد، وهو الآخر من ساكنة المدينة التيقة بتازة، أوضح أن “المشكلة الحقيقية تكمن في الإهمال. فحينما أزور فاس أو مكناس أوسلا مثلا ، أجد اهتمامًا كبيرًا بالمدينة القديمة وسكانها، بينما هنا نلاحظ إهمالًا واضحًا من طرف المسؤولين”.

وتابع أحمد أن “هناك منازل مغلقة منذ قرن، مليئة بالأوساخ والحشرات، وهناك أيضًا مختلين عقليا ومجهولين يلجؤون إليها. كما أن هناك منازل أخرى مهجورة ومغلقة تمامًا، دون أي اهتمام من طرف الورثة أو المسؤولين الذين لم يتحركوا للبحث في هذه المسألة”، منتقدا اللامبالاة الكبيرة في المدينة.

وأوضح المتحدث نفسه، لجريدة “الحدث تيفي″، أنه عند مقارنة واقع مدينة تازة بجارتها بمدينة فاس أو صفرو، يظهر الفرق الكبير، مما يجعلنا نشعر بظلم واضح.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر